صرح اليوم عضو الوفد الوطني إلى السويد سليم المغلس أن الوفد الوطني قد قام بتنفيذ ما يجب عليه من بنود اتفاق السويد والمتعلق بانسحاب القوات الجيش واللجان الشعبية من ميناء الحديدة وتسليمه إلى قوات خفر  السواحل التي ستتولى أمن الميناء بحسب اتفاق إستكهولم المنعقد بين 6 ديسمبر و13 ديسمبر من العام الجاري 2018م.

وكان الاتفاق قد نص على أن يتم " إعادة انتشار مشترك للقوات من موانئ الحديدة والصليف ورأس عيسى ومدينة الحديدة إلى مواقع متفق عليها خارج المدينة والموانئ " (البند الثاني من الاتفاق).

يأتي انسحاب الجيش واللجان الشعبية من الميناء تنفيذا ً لبنو الاتفاق السويد والذي تم تأكيده بقرار من مجلس الأمن الدولي 2451 والذي "يقر الاتفاقيات التي تم التوصل إليها بين الطرفين حول المدينة ومحافظة الحديدة وموانئ الحديدة وصليف ورأس عيسى؛ آلية تنفيذية لتفعيل اتفاق تبادل السجناء؛ وبيان تفاهم بشأن تعز، كما هو موضح في اتفاقية استكهولم المعممة برقم S / 2018/1134". (نص قرار مجلس الأمن 2451)

الناطق الرسمي باسم القوات المسلحة اليمنية العميد يحيى سريع يقدم كل يوم منذ سريان الاتفاق تقريراً عن الخروقات التي يقوم بها العدوان وقواته التابعة لها من المرتزقة اليمنيين والسودانيين، والتي تشمل استمرار الضربات الجوية وسقوط ضحايا مدنيين، واستقدام التعزيزات العسكرية واستحداث الأنفاق وغيرها من الخروقات المخالفة للبند الثالث من الاتفاق.

وكان أعضاء الفريق التابعين لطرف قوات هادي التابعة للسعودية والإمارات قد تعرضوا للاحتجاز من قبل قوات إماراتية لمنعهم من الوصول إلى الحديدة في محاولة لعرقلة وإعاقة تنفيذ الاتفاق فيما يبدو أنه تضارب وخلاف بين السعودية والإمارات في ملف الحديدة والساحل الغربي.

ينص الاتفاق الذي أبرم صباح السبت (29 ديسمبر2018م) أن "يقوم كل طرف بإعداد خطة مكتوبة فيما يخص إعادة الانتشار وتسليمها نهاية اليوم إلى مكتب المبعوث الأممي يحدد فيها المواقع المراد الانسحاب منها لكلا الطرفين". وقد طالب أعضاء الفريق من جانب حكومة صنعاء رئيس لجنة تنسيق إعادة الانتشار باتريك كاميرت باتخاذ إجراءات عاجلة تلزم قوات الطرف الآخر بالانسحاب من محيط المدينة وجنوب المطار وإيقاف التعزيزات التي تصل تباعاً إلى محيط المدينة والمناطق التي يجب أن تنسحب منها تلك القوات.

يذكر أن رئيس لجنة تنسيق إعادة الانتشار سيقدم تقارير أسبوعية من خلال الأمين العام إلى مجلس الأمن الدولي حول امتثال الأطراف لالتزاماتها في هذا الاتفاق" ما يضعه أمام المحك نهاية يوم السبت 29 ديسمبر بخصوص مدى التزام طرف قوات هادي التابعة للسعودية والإمارات بالانسحاب من محيط المدينة وجنوب المطار وإيقاف التعزيزات والقصف الذي لم ينقطع عن أحياء مدينة الحديدة ومديرياتها.