بمناسبة الذكرى الخامسة لانطلاق ثورة 21 سبتمبر نظم مركز الدراسات السياسية والاستراتيجية اليمني ندوة فكرية بعنوان ثورة 21 سبتمبر والاستهداف الخارجي"، عقدت الندوة صباح السبت الموافق 21 سبتمبر 2019 في قاعة بيت الثقافة بالعاصمة صنعاء، قدم أوراقها كل من الدكتور عبد الرحمن المختار والدكتور أحمد العرامي، وقد أثرى الندوة بالمداخلات كثير من الحضور من مسؤولي الدولة وسياسيين وأكاديميين وإعلاميين وعدد من المتابعين. 

في الورقة الأولى تحدث الدكتور عبد الرحمن المختار عن الثورة والانقلاب ومواقف الدول والقوى الخارجية من ثورة 21 سبتمبر حيث عرف الثورة بأنها فعل شعبي عفوي تلقائي يهدف إلى إحداث تغيير جذري شامل في بنية النظام السائد في المجتمع، وميزها عن الانقلاب الذي تنفذه مجموعة منظمة للسيطرة على السلطة من خلال إزاحة الممسكين بها عنها والحلول محلهم.

في المحور الأول من الورقة الذي عنونه بـ "ما قبل ثورة 21 سبتمبر 2014" قدم المختار لمحة عن ثورة 11فبراير 2011 التي انطلقت لإسقاط النظام ولكن ظروفاً طرأت على المشهد مكنته من الالتفاف على الثورة، منها العوامل الدخيلة على ثورة 11فبراير والتي تمثلت في انضمام الجنرال على محسن الأحمر - وعدد من الأحزاب السياسية الانتهازية لتتحول "الثورة" لاحقاً إلى "انقلاب ناقص"!.

تحت عنوان 21سبتمبر2014 ثورة شعبية خالصة تحدث المختار عن نقائها وتميزها بفلسفتها الإنسانية عن باقي الثورات التي تنصب المشانق وتفتح المعتقلات.. إلخ بل اتسمت بالتسامح وكان جل مطالبها إصلاح الفاسدين لأنفسهم والمشاركة في تحمل مسؤولية إدارة الشأن العام وفقاً للتوجه الجديد الذي أعلنته الثورة، إلا أن محاولات الالتفاف لم تتوقف، فقد انخرطت تلك القوى الفاسدة في اتفاق السلم والشراكة إلا أنها لم تسلك طريق الوفاء بل الخيانة فاختارت الاستمرار في طريق التآمر والارتهان للقوى الخارجية لتبدأ بذلك مرحلة جديدة من التآمر على ثورة الشعب حين تدخلت في هذه المرحلة القوى الأجنبية بشكل مباشر في العدوان السعودي الأمريكي للقضاء على اليمن وثورة 21سبتمبر2014،

تلك القوى الخارجية كانت تراقب أي محاولة لمشروع نهضوي يمني يمكنه من استغلال ثرواته ومقدراته ومكانته الجيوسياسية فإذا ما حدث ذلك فإن تلك القوى الخارجية على استعداد تام لمواجهة مثل هذا المشروع بمختلف الوسائل. وهو ما حدث للمشروع النهضوي للرئيس الشهيد إبراهيم الحمدي كما تكرر أيضاً مطلع التسعينات بعد وحدة اليمن التي شكلت مصدر قلق للنظام السعودي من اندماج جيشين قويين ونظامين سياسيين وتوحيد مصادر القوة الاقتصادية؛ فعلمت على إدخال اليمن في صراعات انتهت بحرب 94، إلا أن أشد ما كان يقلقها هو المشروع الفكري المتمثل في مشروع السيد حسين بدر الدين الحوثي وهو ما عرف لاحقاً بالمشروع القرآني، والذي لا يقف عند حدود النهضة الاقتصادية بل مشروع فكري تحرري تنويري يرفض الهيمنة ويسعى للاستقلال، فأدركوا خطورته عليهم فعمدوا إلى وأده في المهد بالحرب الشرسة التي انتهت باستشهاد المؤسس السيد حسين بدر الدين الحوثي ظناً منهم أن ذلك سيكون نهاية المشروع، ولكن بعد تولي القيادة أخوه السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي خاضت السلطات معه خمسة حروب لم تفلح أيضاً في القضاء على المشروع بل زاد تعداد أنصاره وتمددهم إلى أن أصبحوا جزءاً فاعلاً من ثورة 11 فبراير ثم حاملاً لمشروع التصحيح وإكمال الثورة بعد الالتفاف عليها ليصنعوا ثورة 21 سبتمبر في العام 2014م.

 وكان من أهم وسائل القوى الخارجية لاستهداف الثورة اليمنية هي:

  1. المبادرة الخليجية لصناعة ثورة تتفق وأجندات هذه القوى.
  2.  محاولة الاقتتال الداخلي والتفكك الذي يؤدي إلى التدمير الذاتي.
  3. استخدام القوى الارهابية لزعزعة الاستقرار الداخلي.
  4. أخيراً مواجهة الثورة بإعلان التدخل العسكري المباشر في 26 مارس 2015م.

وجاء ذلك عقب إفشال المخلصين من أبناء الشعب اليمني لكل وسائل القوى الخارجية السابقة.

في الورقة الثانية تحدث الدكتور أحمد العرامي رئيس جامعة البيضاء عن الهيمنة الأمريكية على اليمن وكيف أن ثورة 21 سبتمبر خلصت اليمن من الوصاية سواء السعودية أو الأمريكية وقد استهل العرامي ورقته بتعريف مصطلح الفوضى الخلاقة الذي يرى أنها نوع من العولمة، تهدف إلى تدويل الغضب من أجل تحقيق أهداف تتعدى القطرية والإقليمية. وسلاح أمسكت به الإدارة الأمريكية في حقبة هيمنة (المحافظين الجدد) لتحقيق انفراد أمريكا بزعامة العالم، وتجسيد مخطط (الشرق الأوسط الكبير) الرامي لدمج العرب والمسلمين في الاستراتيجيات الإسرائيلية والأمريكية وإلغاء الهوية العربية الإسلامية وخلق هويات مذهبية وطائفية لتكريس مشروع كيان العدو الصهيوني "يهودية دولته المزعومة".

أِشار العرامي إلى مسألة الوصاية الخارجية على اليمن قبل ثورة 21 سبتمبر 2014 م وتحكم الجهات الخارجية في قراره وسيادته وثرواته، مؤكداً أن الثورة لم تكن وليدة اللحظة السياسية، بل نتيجة صراع طويل ممتد إلى زمن "الصرخة الأولى" التي أطلقها الشهيد السيد حسين الحوثي من مران تلخصت في أن "مشاريع الهيمنة على اليمن ليس لها إلا الموت".

  في المقابل ذكر العرامي جملة من المحطات التي شهدها اليمن بين عامي 2011-2014 ساهمت في إنضاج ثورة 21 سبتمبر، بعد فشلها في تطويع الشعب اليمني لمشاريع استعادة الهيمنة.

أهمها:

1-المبادرة الخليجية واستيعاب “ثورة فبراير”

2- مؤتمر الحوار الوطني وموجة اغتيالات كوادر أنصار الله.

3- مشروع التقسيم.

وهنا يمكن القول إن “ثورة 21 سبتمبر 2014” أتت كمسار تصحيحي، للتحولات التي طمح إليها الشعب اليمني قبل أن تتم مصادرتها وعلى رأسها ثورة الشباب في فبراير 2011. كما أنها أتت لتسقط كل مشاريع الهيمنة وإفشال مشروع تقسيم اليمن إلى أقاليم متناحرة.

في عنوان ثورة 21 سبتمبر والقضاء على الوصايا الإقليمية أكد العرامي أن ثورة 21 سبتمبر التي تصدرها أنصار الله عطلت عملياً الوصاية الإقليمية على اليمن عندما تجاوزت المبادرة الخليجية التي أعادت انتاج النظام السابق، وأدت إلى سقوط حكومة المقاسمة والمحاصصة، وجاءت على أنقاضها بوثيقة "السلم والشراكة" التي تنص على تشكيل حكومة كفاءات وشراكة وطنية.

كما حدّت من التدخلات الخارجية، لذللك تُعدّ ثورة 21 سبتمبر أول ثورة عربية حقيقية تصحح مسار ما يسمى الربيع العربي، والثورة الوحيدة التي تمكنت من القضاء بشكل كبير على مشروع الفوضى والذبح والتدمير الذي ترعاه أمريكا بأيادي القاعدة وداعش وغيرها،

موقف أمريكا والصهاينة من نجاح ثورة 21 سبتمبر 2014م:

بعد نجاح الثورة بأيام صرح الساسة الصهاينة والأمريكان أن سقوط أدواتهم الداخلية ونجاح الثورة وانتزاع الشعب اليمني لسيادته المسلوبة التي كانوا يتحكمون بها عبر أدواتهم يشكل خطراً كبيراً على المصالح الأمريكية والكيان الصهيوني خصوصاً بعد سيطرتهم على باب المندب والمناطق الساحلية.

وهذا ما يفسر إعلان العدوان على لسان سفير السعودية من واشنطن بدء الحرب للقضاء على الثورة الشعبية بالتنسيق مع أمريكا والكيان الصهيوني وعدد من الدول الاوروبية والعربية تحت ذريعة إعَادَة “الشرعية" في تأكيد أنهم لن يسمحوا بخروج اليمن ومن الوصاية والتبعية.

ثورة 21 سبتمبر تنهي الوصاية الخارجية

رفعت الثورة شعار "التحرر من الوصاية الخارجية" وهوما دفع دول الوصاية لشن عدوان على اليمن لاستعادة مصالحها التي كانت تتحقق من خلال السيطرة على القرار السياسي وفرض العملاء والمرتزقة المحليين على رأس الحكم.

وقد كان السفير السعودي ونظيره الأمريكي يتصرفان وكأنهما صاحبا القرار في اليمن، وكانت كلمة "لا" غير معتاد أن يسمعها السفراء، فجاءت ثور 21 سبتمبر لتفرض هذه الـ "لا" المحرمة على اليمنيين في السابق، كما أنها كشفت حقيقة النزعة الأمريكية الحاقدة الإجرامية المتسلطة على اليمن، وتنسف ادعاءاتهم بالحرية والديمقراطية.

بعد ذلك تم فتح باب المداخلات والتي كان أبرزها التالي:

د. أمين الغيث أكاديمي بجامعة صنعاء:

 أكد الغيش أنه لم يعهد حالة الاستقرار الأمني الذي عايشه منذ ثورة 21 سبتمبر 2014م معتبراّ ذلك مؤشراً عل وجود ثورة حقيقية. كما اعتبر أن ثورة 21 سبتمبر جاءت لتصحيح مسارات ثورية عديدة ابتداء من 62، وانتهاء بثورة 11 فبراير2011، وأوضح الغيش بأن الإشكال مع الخليجيين والأمريكيين ليس فيمن يأتي إلى السلطة بل في المشروع الذي يحمله، وبأن المشكلة في العالم العربي هي عدم التفريق بين الدولة والسُلطة فإذا اختلفت المعارضة مع السُلطة تقدم الدولة على طبق من ذهب إلى الأجنبي.

علق الغيش على فقرة في ورقة د. عبد الرحمن المختار الذي ورد فيها بأن اتفاقية جدة ألغت "اتفاقية الطائف"، لأن اتفاقية جدة في مادتها الأولى تقول بشرعية وإلزامية اتفاقية الطائف، بل إن اتفاقية جدة تعتبر منقضية بسبب الانتهاكات السعودية وعدوانها على اليمن.

الدكتور اسماعيل المحاقري وزير الشؤون القانونية:

تمنى المحاقري من مقدمي الأوراق أن يفسروا صمود الشَعب وكيف أعاق محاولة العدو إجهاض الثورة، متسائلاً عن طبيعة التكالب الدولي على اليمن بهذه الصورة. وأضاف بأنه كقارئ للأحداث يرى بأن العدو وصل إلى مأزق استراتيجي.

تحدث المحاقري بأن مشروع الشهيد السيد حسين الحوثي مثل خطوة استباقية وكان العامل الأهم في تدفق الشباب اليوم إلى الجبهات وحماسهم وحرصهم على مواجهة العدوان والهيمنة الأمريكية وإيمانهم بإمكانية المواجهة والانتصار.

مداخلة الاستاذ أحمد الحبيشي المستشار الإعلامي للمجلس السياسي الأعلى:

رأى الحبيشي بأن الاستهداف الخارجي كان لضرورة الثورة وكان للحدث وما نجم عنه من متغيرات ومواجهات. وأشاد  بالدكتور العرامي بأنه الوحيد الذي تحدث عن الفوضى الخلاقة، وبأنه كان محقاً جداً في حديثه، وأضاف بأن هذا المصطلح ظهر في الربع الأول من القرن العشرين، ظهر على يد الفيلسوف البريطاني الامريكي اليهودي صامويل الذي ترأس ندوة النمسا في عام 2005م ووضع مخطط الفوضى الخلاقة ومقترح تقسيم الشرق الأوسط إلى عدة دويلات.

وأشار إلى أن توقيت إعلان الفوضى الخلاقة في العام 1982 كان بسبب عمليات حزب الله الذ أنشئ لمقاومة الاحتلال الصهيوني بمساعدة إيران وسوريا، والذي دشن أولى عملياته باستهداف المارينز الأمريكي (400 قتيل وحوالي 800 جريح).

اعترض الحبيشي على نسب ثورة 21 سبتمبر إلى ما يسمى بثورة 11 فبراير - وفق تعبيره-، باعتبار أن السلطة كانت خلف 11 فبراير وبأن من خططوا لها ثلاثة د. عبد الكريم الإرياني، وعبد الوهاب الآنسي، وعلي محسن، وباعتبار ما حدث في 11 فبراير جزء لا يتجزأ مما حدث في سوريا وليبيا والعراق ومصر.

د. طارق مطهر دبلوماسي سابق

اعتبر مطهر ثورة 21 سبتمبر ثورة يمنية محركها داخلي يمني جاء العدوان لتصفيتها.

واعتبر أن الموقع المميز لليمن، يجعلها مطمعاً للعالم الخارجي، إلا أن الاستهداف الخارجي كانت نتائجه عكسية فقد عزز وحدة الصف اليمني، مشيداً بنهج الثورة التي لم تجيء بالإقصاء والتهميش لطرف المحلية كما هي عليه الثورات عادة.

اقترح المطهر بأنه من الدبلوماسية ألا تقوم الثورة بمعاداة العالم بل من الجيد أن يكون لليمن علاقات متميزة مع الأمريكان وفق المصالح المشتركة.

د. نجيب الزعيمي سفير سابق:

اعتبر الزعيمي بأن الثورة جاءت على نهج علمي تراكمي عمودية وليست نظره فلسفية أفقية، واعتبر نجيب بأن الثورة امتلكت نظرية ثورية وبنيت على ستة مستويات منطقية تتأثر يبعضها وهي:

  1. الصلة، مع مَن نحن، كإجابة على سؤال مع من انت ومع من أنا. والإجابة على ها السؤال تحدد الهوية لثقافية والسياسية والدينية والوطنية.

واعتبر الزعيمي بأن الشهيد القائد حسين بدر الدين الحوثي اتخذ منهج علمي في تثقيف الأمة بخلق وعي حقيقي في الملازم لأنها أوراق بحث علمي حقيقية متطابقة متسلسلة تقوم على عنصرين اساسيين مبدأ ربط السبب بالنتيجة ومبدأ عدم جمع التضاد، والتراكمية والتنظيم، وقد اعتبر نجيب بان نشاط الشهيد القائد حسين الحوثي أسس للثورة نظريا وثقافيا.

2 الهوية، المستوى الثاني بعد معرفة علاقة الصِلة. واعتبر نجيب بان العدو يريد افراغنا من هويتنا.

3 المعتقدات والأفكار وهي منظومة متكاملة ومنسجمة مع الهوية الإيمانية والثقافية.

ا4 لمهارت والقدرات: والتي تأتي وفقاً للمعتقدات والأفكار وتتأثر بها.

5 السلوك: ويتحدد بناءً على المهارات والقدرات.

6 البيئة: التي تسمح بكل ما سبق.

كما تحدث  نجيب عن آلية عمل الثورة كالتالي:

قائد الثورة، وهذه من أهم شروط الثورة، علم حقيقي حين يتكلم هناك تطابق موضوعي ووجداني في خطابه.

اللجان الثورية العليا.

اللجان الثورية

الهيئات القانونية

اللجان الشعبية

اللجنة الرقابية- الرقابة الشعبية.

ادريس الشرجي وزير الخدمة المدنية:

اعتبر الشرجبي بأن ثورة 21 سبتمبر أحدثت ضربة قاصمة لحلفاء الولايات المتحدة الأمريكية في المنطقة في إشارة لما حدث في الخريص وأبقيق.

أشار الشرجبي إلى أن ثورة مصر 23 يونيو حين حدثت كان هناك شركاء لها في الهند ويوغسلافيا ومنظمة عدم الانحياز، فيما اليمن كل العالم منحاز إلى جانب الصهيونية والامبريالية والرجعية الخليجية في مواجهة ثورته.

اعتبر الشرجبي بان الصوت الديني كان خافتا في الستينات، فيما الصوت الديني الصحيح اليوم يلعب دورا هاماً في اتقاد الثورة وتعميقها في أوساط الجماهير. كما تحدث عن تميز ثورة 21 سبتمبر بامتلاكها لقائد مميز لا وجه للمقارنة بينه وبين زعامات المنطقة.

هنا العلوي عضو المكتب السياسي لأنصار الله:

في البداية علقت العلوي على مداخلة الحبيشي، مؤكدة بأن أنصار الله انخرطوا في ثورة 21 سبتمبر، بمصداقية ثورية ورغبة حقيقية في التغيير، واستمروا في ساحات الثورة حتى تفجر ثورة 21 سبتمبر رافضين الالتفاف على ثورة 11 فبراير، مشيرة إلى ما واجهه أنصار الله من دفع سلطوي عدواني إلى حرفهم عن المسار الثوري بما تمثل في إشعال الحروب في دماج وكتاف وعمليات الاغتيالات التي استهدفت كوادرهم في العاصمة صنعاء.

وأشارت العلوي إلى أن ثورة 21 سبتمبر متميزة في سياق الثورات اليمنية منذ الستينات، حيث فرضت معادلات جديدة، وأصبحت قادرة على الدفاع عن نفسها، في وجه التدخلات السعودية التي استهدفت الثورات اليمنية في سبتمبر وأكتوبر.

د نجيبة مطهر نائب رئيس جامعة صنعاء للدراسات العليا

اعتبرت الدكتورة مطهر ثورة 21 سبتمبر، ثورة تجاوزت البعد الوطني والعربي إلى العالمية، واستطاعت أن تحقق الأهداف المرجوة، ومثلت تهيئة للإجهاز على الهيمنة الأجنبية.

مشيرة إلى أنه في الخمسة الأشهر الأولى تعرضت الثورة إلى محاولات حثيثة سياسية وداعشية لإنهائها من قبل القوى والأطراف المحلية المرتبطة بقوى العدوان الأجنبي، إلا أن الثورة صمدت بفضل ما امتلكته من قيادة حكيمة ووعي شعبي..