أحدثت الضربة على أرامكو في منطقة (ابقيق) هزة كبيرة على السعودية وعلى المستوى الدولي، ذلك لأنها الاستهداف الأول من نوعه على مستوى تاريخ الحروب الحديثة في المنطقة التي تسعى للهيمنة على النفط ومنابعه، كما هي على مستوى أهمية الهدف ودقة استهدافه والشجاعة على الإقدام على مثل هكذا خطوة حتماً سيكون لها آثار وتداعيات,

الضربة اليمنية انطلقت من معاناة أليمة بسبب العدوان السعودي على اليمن والذي يراه فيه اليمنيون أن النفط هو المحرك لهذا العدوان ومصدر التمويل للخزانة الأمريكية التي تزوده بالسلاح والدعم السياسي واللوجيستي، وقد كان لها بالغ الأثر في لفت نظر العالم للقضية اليمنية أولاً، ولهشاشة القدرات السعودية على حماية منشآتها وكذلك على ضعف السلاح الأمريكي وفشله الذريع في التصدي للضربات.

أهمية مبادرة رئيس المجلس السياسي الأعلى "مهدي المشاط":

تأتي أهميتها أولاً لأنها مبادرة (مشروطة) بتجاوب السعودية لها ومقابلتها بالمثل كما أنها محدودة زمنياً "أمامنا أيام محدودة جداً لتقييم تعاطيكم مع مبادرتنا"؛ ومن خلال تأكيد السيد عبد الملك قائد الثورة على أن " الضربات الأكثر إيلاماً والأشد فتكاً والأكبر تأثيرا ًستصل إلى عمق مناطقهم وأهم منشآتهم ولا خطوط حمراء في هذا السياق".

  • أنها جاءت في توقيت كانت السعودية فيه قد حاولت حرف الأنظار عن اليمن والقضية اليمنية بإصرارها على إنكار أن ضربة أرامكو في أبقيق قد جاءت من اليمن وأنها جاءت من منطقة الشمال، وأنها ضربة إيرانية وليست يمنية، وغير مبررة.

ذلك أن إعتراف السعودية أن الضربة يمنية سيقود إلى أمرين خطيرين تخشى السعودية من الإثارة الإعلامية حولهما:

الأول: أن ذلك الاعتراف سيعني أن الحرب ليست حرب أهلية بين أطراف محلية داخل اليمن وإنما هي حرب دولية السعودية أحد أطرافها الرئيسية وهذا سيؤدي إلى فشل السعودية في تصوير تدخلها في اليمن أنه بغرض "إعادة الشرعية" فقط وأنها طرف مراقب وداعم عن بعد فقطّ

ثانياً: سيعني ذلك الاعتراف بما وصل إليه اليمنيون من قوة عسكرية رادعة ومن أسلحة متطورة قادرة على تغيير المشهد في المنطقة ككل.

  • تكمن أيضا أهمية المبادرة في كونها ستترك فرصة للمجتمع الدولي لمراقبة التداعيات الاقتصادية الناتجة عن الضربة وربطها بالمجازر والاعتداء من قبل تحالف العدوان، وأنها نتيجة لسبب كان البادئ فيه هو الأطراف المعتدية على اليمن، وهذا ما يمكن ملاحظته من خلال تصريح الرئيس التركي "رجب طيب أردوغان" الذي أعرب في مؤتمر مع الرئيس الروسي والإيراني ورداً على سؤال أحد الصحفيين من أن علينا أن نتساءل عن أسباب الضربة ومقدماتها وعن البادئ في الاعتداء على الآخر.
  • أن التداعيات الاقتصادية لضربة "أبقيق" لم تنته بعد ولذلك فإنه لابد من ترك الفرصة لبروز حالة احتقان شعبي داخل السعودية تعبر عن خطورة استمرار بلادهم في عدوانها على اليمن لأن ذلك سيؤدي إلى نتائج كارثية على اقتصاد بلادهم وعلى دخلهم بشكل مباشر، كون التداعيات الداخلية للسعودية ستوفر على اليمن الكثير من الخطوات العسكرية لتأديب النظام السعودي؛ فالتداعيات الداخلية ستكون كفيلة بانهيار الاقتصاد وتحميل المسؤولية في ذلك لمحمد بن سلمان على وجه الخصوص.
  • أهمية المبادرة: أنها تعطي أيضاً فرصة لمزيد من الترتيبات العسكرية اليمنية للضربات القادمة سواء على السعودية أو على الإمارات باعتبار أن العدو يعيش حالة من التأهب لصد الطائرات أو الصواريخ اليمنية.

الروس والإيرانيون يلمحون إلى تأجيل الضربات القادمة:

  • وذلك حتى لا تنجح السعودية في كسب الأطراف الدولية من خلال تعزيز الموقف تجاه الاسطوانة التي تكررها السعودية على الدوام بوجود خطر قادم من إيران وأذرعها في المنطقة على التجارة الدولية وعلى الأمن القومي الدولي، فمندوب روسيا الدائم في لدى الأمم المتحدة فاسيلي نيبينزيا ألمح إلى عدم حرص بلاده على عقد جلسة في الأمم المتحدة لمناقشة تداعيات ضربة أبقيق؛ حيث قال بوجود احتمال عقد جلسة لمجلس الأمن حول هجوم أرامكو السعودية، ولكنه عبر في الوقت ذاته عن أمله بعدم حدوث أي شيء طارئ يدفع لإجراء هذه الجلسة".
  • الرئيس الإيراني "روحاني": أيضا بدوره يظهر عليه الحذر حيال الضربات المتوقعة ضد السعودية حيث قال: "منطقتنا على شفا الانهيار وخطأ واحد قد يشعل الوضع..".
  • في ذات السياق رحب الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، بتصريحات وزير الخارجية الإيراني، محمد جواد ظريف، حول استعداد إيران للمساعدة في تسوية الأزمة اليمنية، معتبرا أن هذا الموقف إيجابي.

نتائج الضربة على أرامكو في منطقة "ابقيق" على المستوى الاقتصادي والسياسي:

معلومات حديثة عن شركة أرامكو:

بحسب شركات عالمية متخصصة جرى تحديد القيمة السوقية لأرامكو قبل أشهر بـ 2.6 تريليون دولار (باعتبارها المالك الوطني لكل الاحتياطي المؤكد للنفط السعودي بالإضافة للمنشآت والأصول الأخری)، وهي تعادل اقتصاد فرنسا، وثلاثة أضعاف اقتصاد تركيا، سيضاف لذلك الرقم قيمة شركة سابك (أكبر شركة بتروكيماويات بالعالم) بعد الاندماج المقرر لها مع أرامكو قريباً.   2.6تريليون دولار قيمة سوقية كبيرة جدا، (أن لم تكن الأكبر عالمياً لأي شركة) تسعی كل أسواق المال العالمي لاجتذاب تداول أسهمها والاستفادة السوقية منها.

من ضمن خطة ولي العهد محمد بن سلمان في رؤية 2030 هو طرح نسبة من قيمة شركة أرامكو للاكتتاب في أسواق الأسهم العالمية والاستفادة من قيمة الأسهم المباعة في تمويل مجالات أخری طموحة في الاقتصاد السعودي مع بقاء النسبة الأكبر من قيمة أرامكو بيد المالك الوطني.

تم تحديد قيمة 5% من قيمة أرامكو السوقية للطرح الأولي (130 مليار دولار تقريباً) كمرحلة أولى، وكانت بورصة نيويورك المرشحة لمكان التداول.

قبل أيام فقط تنبهت السعودية لزيادة المخاوف القانونية في أمريكا من إمكانية تفعيل قانون "جاستا" الأمريكي في أي وقت وحجز الأصول السعودية خلال فترة أي تقاضي يطالب بتعويضات لضحايا 11 سبتمبر واتهام المملكة بأن معظم المنفذين الحادث من مواطنيها.

وعليه قررت السعودية حماية أرامكو من كل هذه المخاوف ونقل مكان تداول أول دفعة للأسهم خارج أمريكا (في بورصة طوكيو أو لندن أو كليهما) وجزء من الأسهم في السوق المالي المحلي السعودي. وقد جرى تغيير خالد الفالح من قيادة وزارة الطاقة السعودية وقيادة أرامكو قبل أيام تحت هذه الخلفية وتحميله مسؤولية عدم التنبه للمحاذير أعلاه.

من جهة أخرى فإن المجتمع السعودي بدا يتذمر من الوضع الداخلي السيء  بسبب تداعيات التورط في الملف اليمني ويحمل بن سلمان المسؤولية بسبب تهوره وغباء سياسته التي افقدت السعودية الكثير من الأموال والكثير من الهيبة والمكانة الدولية.

أي تغير يشعر به المواطن السعودي في الدخل والاقتصاد فانه سينعكس سريعا بصورة غاضبة تجاه النظام السعودي الذي من المتوقع ان يؤدي تدهور الاقتصاد إلى انفجار الشارع السعودي ولا سيما إذا استمرت التداعيات اثر الضربات على المنشآت النفطية داخل السعودية، فان الضربات القادمة مما لا شك فيه ستؤدي إلى حدوث انهيار كبير في الاقتصاد سيؤدي إلى انفجار الشارع السعودي ضد النظام وضد محمد بن سلمان على وجه الخصوص.

ردود الفعل المحلية على ضربة أرامكو:

ابتهج الشعب اليمني تقريباً بكل فئاته الاجتماعية والسياسية إلا من تورط في الارتزاق والعمالة مع العدوان؛ فهؤلاء لا قيمة لهم ولا موقف لهم كونه موقف مرتهن بالمال، لذلك فانه من الملاحظ على الناس اليوم شعورهم بنشوة الانتصار بالرغم من وجود المشككين عن مصدر الضربة يمنية أو إيرانية وذلك بهدف التنقص والاستخفاف بالقدرات اليمنية، إلا أن منطقهم أصبح يلاحظ عليه الضعف وذلك بسبب وجود مفاجآت كثيرة سابقة وتطورات متسارعة في القدرات العسكرية اليمنية يصعب على المشككين التغافل عنها، لذلك نلاحظ بروز تردد لدى هؤلاء من استمرار التشكيك بالقدرات اليمنية للجيش واللجان الشعبية.

هناك أطراف كثيرة كانت تشعر بالغيظ على عدم قيام القيادة بالتصعيد ضد السعودية بأكبر قدر ممكن وتخاف على ألا يكون هناك توجه صارم تجاه العدو السعودي إلا أن تلك الأطراف زادت ثقتها أكثر بالقيادة ولا سيما بحكمة قائد الثورة التي باتت مسلم بها من قبل المتابعين وأن ثمة ثبات وخطوات مدروسة للتصعيد فيها تقدير لأبعاد القضية من جميع جوانبها.

أما مسألة ضرب الإمارات فإن الغالبية الكبرى للشعب اليمني تتوق للحظة التي يتم فيها ضرب الإمارات بأشد الضربات الموجعة إن هي استمرت في غيها وهناك شبه إجماع على وجوب تأديب هذه الدويلة المتصهينة. هناك إقرار من قبل المجتمع اليمني عن قوة ومتانة التوجه الذي يقوده أنصار الله لأنهم يلاحظون وجود خطوات غير مألوفة على المجتمع اليمني أعادت لهم شيئاً من الكرامة والعزة المفقودة منذ زمن طويل.

اليمن في أجندات وخطابات الرؤساء أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة المنعقدة منذ 24 من هذا الشهر:

ذُكرت القضية اليمنية في خطابات بعض الرؤساء على هامش خطاباتهم أمام الجمعية العامة في دورتها الـ 74 ومنهم رؤساء عرب؛ حيث جاءت على النحو التالي:

الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي: "لقد آن الأوان لوقفة حاسمة، تنهى الأزمة الممتدة في اليمن من خلال تنفيذ الحـل السياسي بمرجعياته المعروفة، وإنهاء التدخلات الخارجية من أطراف إقليمية غير عربية، تسعى لتقويض الأمن القومي العربي، ومواجهة التهديدات غير المسبوقة، التي تعرضت لها منطقة الخليج العربي، سواء في صورة تهديدات للملاحة، أو عبر الاعتداءات التي تعرضت لها منشآت نفطية.. في المملكة العربية السعودية الشقيقة"

الرئيس الإيراني "روحاني" لم يذكر سوى هذه الفقرة عن اليمن: "إن كانت الشرارة بلغت أراضي الحجاز (يقصد الهجمات على شركة "أرامكو" النفطية بالسعودية) فيجب البحث عمن أشعل النيران.. أمن السعودية لن يتحقق باستدعاء الأجانب، ولن يتحقق إلا بوقف الاعتداء على اليمن"؛ إلا أنه قدم مبادرة أسماها بمبادرة "هرمز للسلام" خاطب فيها قادة العالم قائلاً: "فلنستثمر في بناء مستقبل أفضل، بدلاً من الاستثمار في الحرب والعنف، ولنعد إلى العدالة والسلام والعهود. وإلى طاولة المفاوضات".وطرح على "كافة الدول التي تتأثر بتطور الأوضاع في الخليج" مبادرة باسم "تحالف الأمل" أو "مبادرة هرمز للسلام"؛ وأوضح أن هدفها هو "الارتقاء بالسلام والتقدم والرخاء لكل الشعوب المستفيدة من مضيق هرمز، وتأسيس علاقات ودية، وإطلاق عمل جماعي لـتأمين إمدادات الطاقة وحرية الملاحة؛ "وتابع: "يعتمد تحالف الأمل على الالتزام بمبادئ الأمم المتحدة، واحترام سيادة الدول، وعدم المساس بالحدود الدولية، وتسوية الخلافات سلمياً، وعدم الاعتداء وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول"؛ وشدد على "أهمية مشاركة الأمم المتحدة في تحالف الأمل، فهذا أمر ضروري لنجاحه".

  • الرئيس العراقي برهم صالح: إن استمرار الحرب في اليمن مدعاة قلق كبير، في ضوء التداعيات الأمنية والإنسانية التي تلقي بظلالها على المنطقة، فإن دعم اليمنيين للتوصل إلى حل سياسي شامل يستعيد السلم في ربوع بلادهم هو ضرورة تفرضها المخاطر المحيطةِ؛ إنَ استهداف أَمنِ الخَليج والمَملكةِ العَربيةِ السُعوديةِ الشَقيقةِ، تَطورٌ خَطيرٌ، و نَحنُ في العِراق قَلِقونَ مِن هَذَا التوتُرِ و التَصعيدِ، فَأمننا مُرتبطٌ بأمنِ الخَليجِ والمَنطقةِ، والمُجتمع الدَوليّ يَجبُ أَن يُساعدَ بجديةٍ في تَدارُكِ هَذَا التصعيدِ لما لهُ من تداعياتٍ كَارثيةٍ على الأَمن الاقليميّ والدَوليّ، الوَضعُ الإقليميّ خَطيرٌ ويُنذرُ بعوَاقِبَ كَارثيةٍ. علينا تَداركَها. كَفى بِنا حُروباً، يَقيناً لسنا بحاجةٍ إلى حربٍ جديدةٍ في المنطقةِ وخُصوصاً أنَّ الحَربَ الأَخيرةِ ضِد الإِرهابِ لم تُستكمل بِصورةٍ قَاطعةٍ.
  • الرئيس الأمريكي ترامب يوجه خطابه على الدوام ضد النظام الإيراني متهما إياه بالتصعيد في المنطقة، فقد توعد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالمضي في "تشديد" العقوبات على إيران طالما أنها لم تغير سلوكها في الشرق الأوسط. إذ أعلن في كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة أن "العقوبات لن ترفع طالما أن إيران تحافظ على سلوكها التهديدي. سوف يتم تشديدها". وأضاف أن "من واجب كل الدول التحرك ولا يمكن لأي حكومة مسؤولة دعم تعطش إيران للدماء"؛ وأردف "أن الهجمات التي شنها الطيران المسير على مصافي نفط أرامكو الرئيسية في أبقيق وخريص شرق السعودية الأسبوع الماضي، أنها رد إيراني للهروب من العقوبات المفروضة عليها من واشنطن، حسب زعمه.
  • أمير قطر الشيخ تميم امام الجمعية العامة: (بالنسبة لليمن الشقيق تجدد دولة قطر دعمها عودة الشرعية سبيلاً وحيداً لضمان أمنه ووحدته واستقراره، ولا شك أن تقاعس المجتمع الدولي في تنفيذ قرارات مجلس الأمن وبخاصة القرار (2216) منح الفرصة لبعض القوى السياسية في اليمن للقيام بإجراءات انقلابية عرقلت الحل السياسي المنشود الذي يحقق مصلحة الشعب اليمني في الوحدة والاستقرار؛ وأنتهز هذه الفرصة لأعرب عن تقديرنا للجهود التي بذلها صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت الشقيقة في رعاية مسار المفاوضات اليمنية التي استضافتها دولة الكويت؛ وسنواصل دعمنا لمهمة المبعوث الخاص للأمين العام إلى اليمن، وللجهود الدولية لاستئناف المشاورات السياسية بين الأطراف اليمنية للتوصل إلى تسوية سياسية وفق المبادرة الخليجية ومخرجات الحوار الوطني وقرار مجلس الأمن رقم (2216).

حضر عن حكومة المرتزقة في الرياض وزير خارجيتها الجديد محمد الحضرمي، ليمثل اليمن في الجمعية العامة إلا أنه لم يتح له إلقاء كلمة واكتفت الزيارة بالتقاط الصور مع وزير الخارجية التركي ومع الأمين العام ومع شخصيات أخرى قليلة.

تحدث في وقت سابق المبعوث الأممي إلى اليمن عن ضربات أرامكو وعن دعوته للسلام تحديدا في 16 من الشهر الجاري على النحو التالي: أكد مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة لليمن، مارتن غريفيث، على ضرورة إنهاء الأزمة في اليمن، وقال إن ذلك ملحّ أكثر من أي وقت مضى، وتحدث عن نيته مواصلة عمله وتكثيف جهوده، حيث يسعى لبدء حوارات إضافية مع ممثلين عن المجتمع المدني وشخصيات يمنية مختلفة، وجاءت أقوال غريفيث أمام مجلس الأمن الدولي في نيويورك خلال اجتماعه الشهري حول اليمن، وقال إن الأمم المتحدة ستواصل بذل جهودها لتنفيذ بنود اتفاق استوكهولم، كما حذر المبعوث الأممي من العواقب الوخيمة للهجوم على منشآت النفط في المملكة السعودية، وقال إن لها تبعاتها على المنطقة أجمع. ونوه إلى أنه "ما زال من غير الواضح من هي الجهة التي قامت بالهجمات لكن أن أنصار الله أعلنوا مسؤوليتهم عن العمليات. ومهما يكن ما سنكتشفه عن المسؤولين عن العمليات، فإن ما هو مؤكد أن اليمن ما زال بعيداً عن تحقيق السلام".