نفذت "إسرائيل" غارة جوية واسعة النطاق استهدفت مواقع نووية وعسكرية في طهران فجر يوم الجمعة13يونيو2025م، أسفرت عن مقتل قادة بارزين وعلماء نوويين، منهم اللواء حسين سلامي، قائد الحرس الثوري، واللواء محمد باقري، رئيس هيئة الأركان العامة، إلى جانب علماء نوويين مثل محمد مهدي طهرانجي، فريدون عباسي دواني، وأحمد رضا ذو الفقاري، أطلقت عليها "إسرائيل" عملية "الأسد الصاعد"
الجمهورية الإسلامية الإيرانية: أعلنت حقها في الرد مستخدمة أسلوب التدرج، تعهد المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي بـ"عقاب قاسٍ"، بينما أعلن المتحدث باسم القوات المسلحة أبو الفضل شكارشي عن رد "حاسم"، وقالت الخارجية الإيرانية في بيان لها: "لا يمكن لأحد أن يتصور أن الكيان الصهيوني ارتكب مثل هذه الجريمة دون إذن واشنطن"، وأن إيران ستستهدف القواعد الإقليمية لأي دولة تحاول الدفاع عن "إسرائيل"، وفي اليوم التالي للهجوم العدواني رفض وزير الخارجية الايراني/ عباس عراقجي، دعوات ما تسمى "ضبط النفس"، وأكد أن "دعوات الدول الغربية لإيران من أجل ضبط النفس مرفوضة بالمطلق"، مشدداً على أن "إيران سترد رداً ساحقاً على أي اعتداء يستهدف أمنها القومي".. وأشار إلى أن "الاعتداء الصهيوني المجرم حرف الدبلوماسية والعملية التفاوضية عن مسارها"، مؤكداً أن "إيران كانت منخرطة في مسار تفاوضي قبل هذا التصعيد"، وأنّ العدوان "الإسرائيلي" على إيران يمثل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي ولسيادة الجمهورية الإسلامية الإيرانية، مشدداً على أنّ بلاده ستستخدم حقها المشروع في الرد الحازم، مضيفاً أنّ "المجتمع الدولي مطالب بإدانة هذا العدوان غير المسبوق والخطير"، وردّت إيران على الاعتداء الإسرائيلي، بإعلان عملية "الوعد الصادق 3"، وأطلقت موجات صاروخية متتالية، استهدفت المراكز الصناعية العسكرية، كما أسفرت عن حالة من الدمار الواسع في مدينة "تل أبيب"، ومستوطنات في شمالي فلسطين المحتلة([1])
تصعيد جديد: رداً على تصريحات الرئيس الأمريكي/ دونالد ترامب أصدر الحرس الثوري الإيراني تحذيرًا شديد اللهجة، داعياً إلى إخلاء المدن في الأراضي المحتلة فوراً تحسباً لهجوم عسكري وشيك"، وأشار البيان إلى أن أي مدينة أو منشأة أو مركز عسكري داخل الأراضي المحتلة سيُعتبر هدفاً مشروعاً للقوات الإيرانية.
المواقف الدولية:
سلطنة عمان: أشاد مفتي سلطنة عمان الشيخ/ أحمد بن حمد الخليلي برد الجمهورية الإسلامية الحازم على العدوان الصهيوني، وقال: " أثلج صدورنا رد إيران الحازم"
الجمهورية اليمنية- صنعاء: يعد موقف اليمن هو الموقف الأقوى بين مواقف الدول العربية والإسلامية، حيث عبرت عن رفضها للعدوان الإسرائيلي على إيران وتأييدها للرد الإيراني ودعمها الكامل لإيران في مواجهة العدوان الإسرائيلي وردعه، وتوحد الموقف الشعبي والرسمي، حيث شهدت العاصمة صنعاء يوم الجمعة13يونيو2025م، مسيرة مليونية تحت شعار "مستمرون في نصرة غزة والمقدسات مهما كانت التحديات"، ومسيرات في أكثر من 1200ساحة وتجمع على امتداد الجغرافيا اليمنية- صنعاء، وفاءً ونصرةً للشعب الفلسطيني، ورفضاً للعدوان الصهيوني على الجمهورية الإسلامية الإيرانية
واعتبرت العدوان على الجمهورية الإسلامية الإيرانية الشقيقة استفزازاً لكل شعوب الأمة الإسلامية.. مؤكدة على حق إيران المشروع في الرد على العدوان الصهيوني
عضو المجلس السياسي الأعلى محمد علي الحوثي، أدان الهجمات الإرهابية والعدوان الصهيوني على الجمهورية الإسلامية الإيرانية، وأكد أن هذه الضربات دليل كافٍ على همجية العدو الصهيوني، وإرهابه، وأنه يتربص بالجميع، ولا شرعية له بالاعتداء على الآخرين..
القائد العلم/ عبد الملك بدر الدين الحوثي، في خطابه بمناسبة يوم الولاية –الغدير- خصصه لموضوعين النصف الأول موضوع المناسبة "يوم الولاية" وتحدث في النصف الآخر عن العدوان "الإسرائيلي" على إيران والرد الإيراني وحقها المشروع في الرد، وموقف الدول العربية والإسلامية من هذا العدوان، كذلك مواقف الدول الغربية المنحاز مع "إسرائيل" ..إلخ!
رئيس المجلس السياسي الأعلى/ مهدي المشاط: أكد وقوف اليمن إلى جانب الجمهورية الإسلامية الإيرانية في حقها بالدفاع عن سيادتها وردع المعتدين، ودعا جميع دول العالم المحبة للسلام إلى أن ترفع صوتها في وجه التغول الصهيوني قبل أن تصل ناره إلى كل دولة.. مضيفاً "يجب أن تنخرط جميع الدول المحبة للسلام في العمل على وقف العدوان الصهيوني السافر على إيران ودول المنطقة، وفق ميثاق الأمم المتحدة بالطرق التي حددها لوقف أي عدوان على أي بلد عضو حتى يتحقق السلم والأمن".. وأكد في تصريح لوكالة الأنباء اليمنية - سبأ، أن للجمهورية الإسلامية في إيران الحق الكامل في ضرب مصالح أي دولة تعتدي عليها أو تشارك كيان العدو الصهيوني اعتداءاته..
مجلس النواب اليمني- صنعاء: حث مجلس النواب اليمني كافة البرلمانات العربية والإسلامية على الاستجابة للدعوة العاجلة التي أطلقها البرلمان الباكستاني لمنظمة التعاون الإسلامي، لعقد اجتماع طارئ يهدف إلى صياغة موقف موحد وفاعل ضد العدوان الإسرائيلي الغاشم، وناشد برلمانات ومجالس الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي، بضرورة مساندة الشعب الإيراني وشعوب المنطقة في معركتهم المقدسة، مؤكدًا أن هذا الدعم ينطلق من الواجب الديني والأخلاقي والإنساني لنصرة قضايا الأمة ومواجهة الصلف والعربدة الصهيونية في المنطقة..
القوات المسلحة اليمنية- صنعاء: ضمن عملية إسناد غزة، وخلال الموجة الثامنة من عملية "الوعد الصادق3"، نفذت القوات المسلحة اليمنية عمليتين عسكريتين على مطار اللد (بن غوريون)، وأكد المتحدث باسم القوات المسلحة العميد/ يحي سريع بأن العمليات الأخيرة تمت بصواريخ فرط صوتية من نوع فلسطين2، وتشن القوات اليمنية سلسلة عمليات إسناد متواصلة للشعبين الإيراني والفلسطيني.
أذربيجان: أكّد وزير الخارجية الأذربيجاني/ جيحون بيراموف، أنّ بلاده لن تسمح لأي طرف باستخدام أراضيها أو مجالها الجوي للاعتداء على إيران!
العراق: أكّـد رئيس ائتلاف دولة القانون/ نوري المالكي، في كلمة له خلال الحفل المركزي لحركة البشائر الذي أقيم في العاصمة بغداد بمناسبة عيد الغدير الأغر، أن ما نشهده من تطورات بالصراع مع الكيان الصهيوني يمثل انتصاراً حقيقيًّا لمحور المقاومة، مبينًا أن "أبناء "علي" وأتباعه هم من يقفون اليوم بوجه الكيان الصهيوني، دون التقليل من دور إخواننا من المسلمين الذين وقفوا معنا"!
من جانب آخر دعا زعيم التيار "الوطني الشيعي" مقتدى الصدر، يوم الأربعاء18 يونيو2025م إلى تظاهرات سلمية يوم الجمعة المقبل20يونيو2025م، للتنديد بالهجوم الإسرائيلي على إيران واختراق الأجواء العراقية المحرمة دولياً..
حزب الله- لبنان: عبر عنه في بيان الأمين العام للحزب، قال بيان الأمين العام لحزب الله اللبناني/ الشيخ نعيم قاسم: "نُعبِّر عن موقفنا إلى جانب إيران وقيادتها وشعبها، ونتصرفُ بما نراه مناسبًا في مواجهة هذا العدوان الإسرائيلي الأميركي الغاشم".. "لسنا على الحياد في حزب الله والمقاومة الإسلامية بين حقوق إيران المشروعة واستقلالها، وبين باطل أميركا وعدوانها ومعها الغُدَّة السرطانية "إسرائيل" والمستكبرين".. "نحن إلى جانب إيران في مواجهة هذا الظلم العالمي".. "ومن مسؤوليتنا أن نكون إلى جانب إيران ومعها بكل أشكال الدعم التي تساهم في وضع حدٍّ لهذا الجبروت"، وعند تهديد الرئيس الأمريكي/ ترامب باغتيال المرشد الإيراني السيد/ علي الخامنئي، أكد حزب الله، في بيان أن التطاول على مقام السيد القائد ليس إلا دليلاً على إفلاس العدو وارتباكه في مواجهة محور المقاومة، مشددًا على أن هذه التهديدات لن تزيد الأحرار إلا تمسكًا بنهج الولي القائد، والتفافًا حول مواقفه الشجاعة والعظيمة.. وحمل الولايات المتحدة الأمريكية المسؤولية الكاملة عمّا آلت إليه الأوضاع في المنطقة، معتبرًا دعمها اللامحدود للعدوان الصهيوني على غزة، وتغذيتها للصراع ضد إيران والمقاومة، جريمة موصوفة ستدفع ثمنها غاليًا.. وأكد أن أمريكا تندفع نحو هاوية سحيقة بأقدامها، ولن تنجو من تبعات هذا الجنون السياسي والعسكري الذي تقوده خدمةً للكيان الصهيوني الغاصب!
عشرون دولة عربية وإسلامية: أعرب وزراء خارجية 20 دولة عربية وإسلامية([2])- في بيان مشترك- إدانتهم للهجمات الإسرائيلية ضد الجمهورية الإسلامية الإيرانية وجميع الممارسات التي تمثل خرقاً للقانون الدولي ومبادئ ميثاق الأمم المتحدة، مؤكدين على "ضرورة وقف الأعمال العدائية الإسرائيلية ضد إيران"،
الصين وروسيا وكوريا الشمالية وباكستان يعلنون دعمهم الكامل لإيران منهم عسكرياً ومنهم لوجستياً وغيره، يمكن طرحها على النحو التالي:
روسيا: أفاد المكتب الصحفي للكرملين أن الرئيس الروسي/ فلاديمير بوتين، صرح بأن روسيا تُدين تصرفات "إسرائيل" التي تُخالف ميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي، ولما أعلنت إيران عن الموجة التاسعة أصدرت الخارجية الروسية بياناً جديداً تطالب فيه "إسرائيل" بوقف عدوانها وتصف الرد الإيراني بأنه حق مشروع على استهداف بنيتها التحتية.. وفي تصريح لافت، شدد نائب وزير الخارجية الروسي/ سيرغي ريابكوف، على أن "إيران تتصرف ضمن حقها في الدفاع عن النفس"، داعياً "إسرائيل" إلى ضبط النفس والتحلي بالمنطق لتجنب مزيد من التصعيد في المنطقة
باكستان: ويعتبر موقف باكستان هو الموقف الأصلب بين مواقف الدول العربية والإسلامية، حيث أكدت باكستان منذ اليوم الأول تضامنها الكامل مع إيران، وعبر عنه وزير الدفاع الباكستاني/ خواجة آصف خلال جلسة في البرلمان الباكستاني لفت إلى أن باكستان تربطها علاقات تاريخية وثقافية راسخة مع إيران، وقال: "نحن نقف إلى جانب إيران في كل محنة.. ألمهم ألمنا، وحزنهم حزننا"، وأكد سياسة باكستان الراسخة بعدم الاعتراف بـ"إسرائيل"، مشيراً إلى أن بلاده لم تُقِم علاقات دبلوماسية معها ولم تعترف بـ"تل أبيب"، وحذّر من أن دور الجميع سيأتي "ما لم يتحد العالم الإسلامي اليوم"، داعياً منظمة التعاون الإسلامي إلى عقد اجتماع طارئ على الفور وصياغة موقف موحد ضد العدوان الإسرائيلي"، واتخذ البرلمان الباكستاني مشروع قرار بالإجماع يدعم الجمهورية الإسلامية الإيرانية في مواجهة "الاعتداءات الإسرائيلية"، ولقي تفاعلاً من الجمهورية اليمنية- صنعاء، حيث وجه مجلس النواب رسالة إلى رئيس الجمعية الوطنية الباكستانية/ سردار أياز صادق، أشاد فيها بالموقف الشجاع والأصيل للبرلمان الباكستاني!
وفي تصريحات نقلتها قناة “الجزيرة مباشر” يوم الإثنين16يونيو، قال وزير الخارجية الباكستاني: إن العدوان الـ"إسرائيلي" على الفلسطينيين في قطاع غزة وعلى إيران يمثل "جرائم حرب واضحة"، مشددًا على ضرورة وقف هذه الاعتداءات فورًا، ودعا الولايات المتحدة إلى الكف عن دعم ما وصفها بـ"الدولة المارقة إسرائيل"، مشيرًا إلى أن واشنطن تستطيع أن تؤدي دورًا محوريًا في وضع حد للعدوان الإسرائيلي المتواصل في المنطقة، وأشار إلى أن بلاده سترد في حال تصاعدت الأمور..
كوريا الشمالية: قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الكورية الشمالية: إن الهجمات "الإسرائيلية" على إيران تصرف غير قانوني وجريمة ضد الإنسانية.. وأضاف نعرب عن قلقنا البالغ إزاء الهجوم "الإسرائيلي" على إيران، وندين بشدة هذه الجريمة ضد الإنسانية".. وتابع "الغارات الإسرائيلية على إيران محاولة لإشعال الصراع، ونحذر واشنطن والقوى الأوروبية من صب الزيت على نار الحرب".
مصر: أدانت مصر منذ اليوم الأول العدوان الإسرائيلي واعتبرته تصعيداً إقليمياً سافراً بالغ الخطورة وانتهاكاً فاضحاً للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، وتهديداً مباشراً للأمن والسلم الإقليمي والدولي، داعيةً إلى وقف هذا العدوان في أسرع وقت.
تركيا: أكد رئيس البرلمان التركي/ نعمان قورتولموش، في مؤتمر صحفي مشترك عقده مع نظيره الجورجي/ شالفا بابواشفيلي في العاصمة أنقرة، أن الحكومة "الإسرائيلية" تشكل تهديداً للسلام العالمي.. لافتاً إلى أن تركيا تدعو الجميع إلى وضع حد للعدوان الإسرائيلي
جماعة الإخوان المسلمين: قال القائم بأعمال المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين/ صلاح عبد الحق في رسالة موجهة للمرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية الإيرانية: "إن العدوان الإسرائيلي على إيران هو مرحلة جديدة من العدوان على فلسطين، حيث تحرك حكومة الاحتلال دوافع الانتقام جراء الدعم الذي تقدمه الجمهورية الإسلامية للمقاومة الفلسطينية، بالإضافة إلى الدوافع الاستراتيجية الأخرى التي تتمثل في سعي كيان الاحتلال إلى فرض هيمنته على المنطقة من خلال إضعاف مراكز القوة فيها، مستغلا الدعم الواسع الذي تقدمه له الولايات المتحدة الأمريكية ودول غربية أخرى.. ولهذا، فإن الإخوان المسلمين ليس لديهم شك في أن عدوَّنا واحد، وهو الكيان الصهيوني، وأن سلاحنا الأول الذي يجب أن نتمسك به هو وحدة الأمة الإسلامية، والعمل على جمع إرادة قواها الحية والفاعلة وتوحيد جهودها في رؤية استراتيجية شاملة تضبط بوصلة الأمة نحو عدوها الحقيقي، وتتجاوز آثار السنوات الماضية التي نالت من وحدة الأمة وصرفت بعض جهودها لصراعات داخلية، كان -دائما- المستفيد الرئيسي منها هم أعداء الأمة..
فنزويلا: استنكر الرئيس الفنزويلي/ نيكولاس مادورو، "الهجوم الإجرامي الإسرائيلي على إيران والذي ينتهك القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة"، وقال: في تصريحات، إن "باريس وبرلين ولندن وواشنطن مستمرون بدعم هتلر القرن الـ21 المتمثل بنتنياهو"، وأضاف "نتضامن مع شعوب إيران وفلسطين واليمن وسوريا ولبنان"
الولايات المتحدة الأمريكية:
البحرية الأمريكية أصدرت توجيهات للمدمرة يو إس إس توماس هودنر، للبدء في الإبحار باتجاه شرق البحر الأبيض المتوسط، وإصدار توجيهات لمدمرة أمريكية ثانية للبدء في التحرك نحو المنطقة، حتى تكون متاحة، إذا طلب البيت الأبيض ذلك، ويربط الرئيس الأمريكي/ ترامب بين النووي الإيراني كذريعة وتبرير للعدوان "الإسرائيلي" على إيران، وفي منشور على منصة "تروث سوشيال"، قال فيه "باختصار، لا يمكن لإيران امتلاك أسلحة نووية.. لقد قلت ذلك مراراً وتكراراً.. على الجميع إخلاء طهران فوراً!"، إيذانا بقصف طهران والمشاركة مع "إسرائيل"، لأنه تصريح يتطابق مع تهديد رئيس الوزراء "الإسرائيلي" بنيامين نتنياهو، للسكان المدنيين في العاصمة الإيرانية طهران بالمغادرة،
وزارة الخارجية الأمريكية: كتبت على منصة "إكس" أنه "على المواطنين الأمريكيين عدم السفر إلى إيران لأي سبب، وعليهم المغادرة فوراً في حال كانوا هناك.. على المواطنين الأمريكيين الذين لا يستطيعون مغادرة إيران الاستعداد للبقاء في أماكنهم لفترة طويلة"، وفي تصعيد خطير وصف "ترامب" المرشد الأعلى الإيراني بأنه "هدف سهل"، لكنه أشار إلى أن الولايات المتحدة لن تقدم على استهدافه في الوقت الراهن.. وأضاف: "صبرنا ينفد… وعلى إيران القبول بالاستسلام غير المشروط"، وشاركت الولايات المتحدة بشكل فعلي بتزويد الطائرات الإسرائيلية بالوقود في الجو، وبأنظمة اعتراض الصواريخ "ثاد"، وأفاد مراسل القناة 12 العبرية، نقلًا عن مصدر أمني، بأن بطاريات الدفاع الجوي الأمريكية "ثاد" شاركت عصر يوم الثلاثاء16يونيو في اعتراض الصواريخ الإيرانية التي أُطلقت ضمن الهجمات المتبادلة بين طهران و"تل أبيب".. ومع الضربات الإيرانية الدقيقة والمركزة على أهداف حيوية في يافا وحيفا، أجبرت الرئيس الأمريكي/ ترامب على مغادرة كندا قبل انتهاء مؤتمر قمة الدول السبع، حتى أنه لم يوقع على البيان، وجه باجتماع عاجل لمجلس الأمن القومي الأمريكي لبحث تصاعد المواجهات الإيرانية – الإسرائيلية إضافة إلى توجيه نائبه ومبعوثه أيضا للتواصل مع القيادات الإيرانية.. وأنهى الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، اجتماعاً طارئاً عقده على مستوى مجلس الأمن القومي دون بيان.. وضمن الموقف المراوغ قال ترامب إنه تم استبعاد الانخراط بالحرب المباشرة خلال النقاشات مع وضع إمكانية ضرب منشأة فوردو الإيرانية أو ما وصفتها بضربة محدودة كخيار أخير؛ ويأتي تحشيد الطائرات من أوروبا بالتوازي مع تحشيدات لقطع بحرية أخرى إلى البحر المتوسط، حيث وصلت مدمرة صواريخ "توماس" وكذا المحيط الهندي حيث تبحر حاملة الطائرات "نيميتز".. وتزامنت هذه التحشيدات مع تصريحات للرئيس/ ترامب يتحدث فيه عن سعيه لإخضاع إيران وسط تقارير عن تزويد الاحتلال بقنابل خارقة، وقال مسؤول أمريكي إن واشنطن كانت على دراية بمشاكل القدرات منذ أشهر، وإنها تعمل على تعزيز دفاعات "إسرائيل" بأنظمة برية وبحرية وجوية.. ومنذ تصاعد الصراع أرسل البنتاغون المزيد من قدرات الدفاع الصاروخي إلى المنطقة، وفي أعقاب التصريحات غير المسؤولة والتهديدات التي أطلقها الرئيس الأمريكي.. تم استدعاء السفيرة السويسرية في طهران السيدة/ نادين لوزانو التي تمثل المصالح الأمريكية إلى وزارة الخارجية، حيث تم تسليمها مذكرة احتجاج لنقلها على الفور إلى الحكومة الأمريكية، معتبرة تصريحات الرئيس الأمريكي بأنها استفزازية، وأشارت إلى أن مسؤولية التصريحات "التي تهدد السلام والأمن الدوليين" تقع على عاتق السلطات الأمريكية.
وفي هذا الصدد حذر نائب وزير الخارجية الروسي/ سيرجي ريابكوف، من أن المساعدة العسكرية الأمريكية المباشرة لـ "إسرائيل" ربما تزعزع استقرار الوضع في الشرق الأوسط بشكل جذري
الإقالات وتكميم الأفواه ضد كل من يعارض أو ينتقد "إسرائيل": اتخذت الإدارة الأمريكية عدداً من السياسات ضد كل من يعارض الإدارة الأمريكية وانحيازها إلى "إسرائيل"، ونظراً لانقسام المؤسسة العسكرية مع وضد، تم إقالة العقيد/ ناثان ماكورماك رسمياً من منصبه في هيئة الأركان المشتركة الأمريكية، وذلك بعد تصريحات وصف فيها "إسرائيل" بأنها "طائفة الموت"، واتهم فيها الولايات المتحدة بأنها "أداة تعمل لصالح الكيان الصهيوني"، في الشرق الأوسط!
ويعتبر من المؤشرات على هيمنة اللوبي الـ "إسرائيلي" على مراكز القرار، وقدرته على إقصاء أي صوت معارض للسياسات "الإسرائيلية”، سواء داخل الكونغرس أو حتى داخل الجيش الأميركي.. ويتزامن هذا الإجراء مع تصاعد أصوات داخل الجامعات ومراكز الدراسات الأميركية وحتى داخل إدارة ترامب في البيت الأبيض ذاتها، ووفقاً لاستطلاعات أجرتها مؤسسات ومراكز بحوث أمريكية جاءت النتائج معارضة لمشاركة الولايات المتحدة العسكرية "إسرائيل" ضد إيران، بنسبة 56%.
الاتحاد الأوروبي: بالتزامن مع الحديث عن طلب الوساطة الروسية، أجرت رئيسة المفوضية الأوروبية/ أورسولا فون دير لاين اتصالاً برئيس الحكومة الـ "إسرائيلية"/ بنيامين نتنياهو، أكدت خلال الاتصال على حق الاحتلال بالدفاع عن نفسه في وجه إيران، وتبرير عدوانه على إيران بتوصيف طهران أنها المصدر الرئيس لعدم الاستقرار الإقليمي والدولي، وجاء الاتصال الأوروبي الذي يعد الأول من نوعه منذ بدء المواجهات الإيرانية – الإسرائيلية عقب بيان للاتحاد يرفض فيه قرار الرئيس الأمريكي/ دونالد ترامب الدفع بوساطة روسية للتهدئة.
ألمانيا: قال المستشار الألماني/ فريدريش ميرتس في مقابلة مع قناة "زي دي اف" الألمانية، إن "تدمير البرنامج النووي الإيراني بالكامل مدرج في جدول الأعمال، في حال عدم تراجع إيران، لأن "إسرائيل" لا تستطيع فعل ذلك بمفردها".. وفي اعتراف صريح بدعم ألمانيا للعدوان "الإسرائيلي" على إيران، قال ميرتس: "إسرائيل تقوم الآن بمهمة قذرة نيابة عنا جميعاً".
وعلى خلفية تلك التصريحات، استدعت وزارة الخارجية الإيرانية سفير ألمانيا لدى طهران/ ماركوس بوتسل، وأعربت عن احتجاج الجمهورية الإسلامية الإيرانية الشديدة على هذه التصريحات، وشددت على أن "الأعمال الإجرامية للكيان الصهيوني ضد القادة العسكريين والعلماء والأساتذة والمواطنين الأبرياء والمنشآت العامة والبنى التحتية والمباني السكنية والمستشفيات وهيئة الإذاعة والتلفزيون هي انتهاك صارخ لميثاق الأمم المتحدة والقوانين الدولية".
[1] بلغت الموجات الصاروخية أكثر من عشرين موجة موزعة على فترة العدوان والرد 12يوماً تقريباً.
[2] وزراء خارجية كل من المملكة الأردنية الهاشمية، ودولة الإمارات العربية المتحدة، وجمهورية باكستان الإسلامية، ومملكة البحرين، وبروناي دار السلام، وجمهورية تركيا، وجمهورية تشاد، والجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية، وجمهورية القمر المتحدة وجمهورية جيبوتي، والمملكة العربية السعودية، وجمهورية السودان، وجمهورية الصومال الفيدرالية، وجمهورية العراق، وسلطنة عمان، ودولة قطر، ودولة الكويت، ودولة ليبيا، وجمهورية مصر العربية، والجمهورية الإسلامية الموريتانية.