Logo dark


الاعتراف "الإسرائيلي" بـ"إقليم أرض الصومال"!ج1

( كاتب وباحث سياسي , )

إعداد/محمد محسن الحوثي

السبت4يناير2025م

أولاً: "لمحة أولية" عن "أرض الصومال" أو "صوماليا لاند":

أرض الصومال أو "صوماليا لاند" كانت مستعمرة بريطانية سابقة وحصلت على استقلالها عام 1960م، واندمجت مع الصومال الذي تخلص لتوه من الاحتلال الايطالي، تقع شمال غرب الصومال، على شاطئ خليج عدن عند أقرب نقطة لباب المندب؛ على ساحل الممر المائي الضيق الذي يفصل البحر الأحمر عن بحر العرب؛ حيث ممرات التجارة وسلاسل التوريد العالمية، أصبحت أرض الصومال إقليماً مستقلاً مُعلناً من جانب واحد عن باقي أراضي جمهورية الصومال عقب الإطاحة بالرئيس الصومالي/ محمد سياد بري في مايو من العام 1991م، باعتبارها ملاذًا آمنًا بعيدًا عن الحرب الأهلية وحالة عدم الاستقرار التي عصفت بالصومال على مدار عدة عقود؛ ويتمتع الإقليم بنظام سياسي، ودستور تم التصويت عليه عام 1997م، ومؤسسات حكومية، ولديه قوات شرطة وعملته الخاصة، ومنذ إعلان انفصاله عن الصومال، سعت قيادة أرض الصومال جاهدةً للحصول على اعترافات المجتمع الدولي باعتباره دولة مستقلة، وعلى الرغم من مرور قرابة 35 عاماً على استقلالها إلا أنها لم تحصل على اعتراف أية دولة، حتى تاريخ 26 ديسمبر من العام 2025م؛ حين أعلن الكيان الصهيوني رسمياً اعترافه بهذا الإقليم كدولة مستقلة وذات سيادة، شكل هذا الاعتراف خطوة غير مسبوقة في تاريخ الإقليم.

تمتد أهميتها عبر أربعة أبعاد مترابطة – بحرية وإقليمية واقتصادية وجيواستراتيجية – وهو ما يفسر سبب التدافع عليها من قبل قوى إقليمية فاعلة ومتنافسة!

العلاقة بين الكيان "الإسرائيلي" وأرض الصومال:

نشأت العلاقات في البداية على خلفية المناقشات حول إعادة توطين/(تهجير) الفلسطينيين من قطاع غزة إلى إقليم أرض الصومال، وهي قضية ظهرت علنًا في أغسطس2025م، ومع ذلك، توسعت العلاقة لاحقًا إلى ما هو أبعد من ذلك الموضوع، وتطورت إلى ما يعتبره "المسؤولون الإسرائيليون" تعاونًا استراتيجيًا؛ وفقاً لتقرير نشره موقع Ynet، إن اعتراف "إسرائيل" بـجمهورية أرض الصومال كدولة مستقلة؛ لم يكن قرارًا عابرًا أو فجائيًا؛ بل جاء نتيجة سنوات من العمل السري والممنهج للموساد، لبناء علاقات متينة مع قيادات أرض الصومال قبل الإعلان الرسمي([1]).

وبررت "إسرائيل" هذا الاعتراف بالسعي لتحقيق الاستقرار في البحر الأحمر والتعاون في مكافحة الإرهاب ضد –أنصار الله- الحوثيين!

دلالة التوقيت:

 واليمنيون يحتفلون مبتهجين بعيد جمعة رجب، "عيد الهوية اليمنية" الذي صادف 26ديسمبر2025م، أعلن الكيان المجرم "إسرائيل" الاعتراف رسمياً بـ"أرض الصومال" دولة ذات سيادة، ولهذا التوقيت دلالة تعبر عن توجه "إسرائيل" نحو اليمن وثقافته الإيمانية التي وقفت في وجه العدوان على غزة، وأغلقت البحر أمام السفن "الإسرائيلية"، والسفن المتجهة إلى موانئ الأراضي الفلسطينية المحتلة، إضافة إلى عمليات دعم الإسناد بالطائرات المسيرة، والصواريخ المتعددة، بما فيها الفرط صوتية، والانشطارية، التي أرعبت "الإسرائيليين" والفرار إلى الملاجئ بين حين وآخر([2]).

جاء الاعتراف "الإسرائيلي" بإقليم أرض الصومال في سياق إقليمي ودولي بالغ التعقيد، يتسم بتصاعد التوترات الأمنية في البحر الأحمر، واشتداد المنافسة الدولية في منطقة القرن الأفريقي، إلى جانب تداعيات الحرب الإسرائيلية على غزة وما أفرزته من تحولات في التحالفات الإقليمية([3])، إذ أن توقيت القرار "الإسرائيلي" هو الأهم من الحدث نفسه، إننا في لحظة قد تمثل نهاية الزمن العربي، حيث أن الأمن الجماعي في أضعف حالاته وفقاً لمبدأ شد الأطراف الذي نبه إليه أستاذنا العلامة/ حامد ربيع، مشروعات التقسيم تجري على قدم وساق وإن كانت بحكم الأمر الواقع في سوريا  وليبيا والسودان واليمن وأخيراً الصومال، يعني ذلك أننا أمام عمليات هندسة جيوستراتيجية جديدة للإقليم ككل بما يخلق في نهاية المطاف تحالفات وتوازنات جديدة، مع استمرار الحرب العدوانية على غزة واليمن، بما يعزز ترابط الملفات الأمنية، وقد يؤدي أي تغيير في معادلات دول القرن الأفريقي إلى([4]):

- تعزيز نفوذ أطراف غير عربية في البحر الأحمر.

- تسهيل تدخلات عسكرية أو أمنية غير محسوبة النتائج.

وهو ما ينذر بتفاقم حالات عدم الاستقرار المؤثرة على الأمن القومي "العربي".

التداعيات على أمن البحر الأحمر:

ثمة تداعيات محتملة من اعتراف "إسرائيل" بأرض الصومال على أمن البحر الأحمر، يمكن رصدها على النحو التالي:

  1. توتر في إدارة الأمن البحري بشرق أفريقيا: يُعد البحر الأحمر أحد أهم الممرات الاستراتيجية والاقتصادية عالميًا، ومن ثم فإن الاعتراف بما يُسمى دولة مستقلة عند مدخل هذه المنطقة قد يُستخدم كمنصة لتحالفات أمنية مغايرة، ويعزز قدرة "إسرائيل" أو شركائها على الوجود العسكري أو الاستخباراتي قبالة السواحل.

ويزداد القلق مع ارتباط أرض الصومال بطموحات لإقامة شراكات أمنية أو قواعد محتملة، بما يعيد تشكيل موازين القوى في جنوب البحر الأحمر.


2-التنافس للسيطرة على الممرات: أي توسع لدور جهات غير إقليمية في البحر الأحمر قد يؤدي إلى:

  • منافسة على السيطرة المائية.
  • اختلاف في إجراءات تأمين الممرات البحرية.
  • تشتت جهود مكافحة القرصنة والإرهاب البحري.

ذريعة "اتفاقات إبراهام": في أول تبرير له على هذا الاعتراف، أرسل "نتنياهو" رسالته للبيت الأبيض الذي سيزوره يوم 29 من الشهر الجاري، مفاده "إن هذا الاعتراف يتماشى مع روح اتفاقيات أبراهام" التي تم توقيعها بمبادرة من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب([5]).

من الناحية المنطقية، لا تحتاج "إسرائيل" للاعتراف بإقليم منفصل من جانب واحد، خاصة في ظل عدم اعتراف أي من دول العالم بهذا الاقليم، تحت ذرائع الدفع بما تسميه اتفاقيات ابراهيم قدماً "التطبيع"؛ ولو كان الأمر كذلك؛ فمن الأفضل لنتنياهو أن يعترف بالدولة الفلسطينية التي تعترف بها قرابة 159 دولة عبر العالم؛ وبالتالي يحصل تلقائياً على اعتراف كامل بـ"إسرائيل" من قبل معظم الدول العربية والإسلامية وفي مقدمتها العربية السعودية([6]).

ذريعة "مكافحة الإرهاب وتعزيز السلام والأمن العالميين":

هو عنوان المرحلة التي حددها رئيس أرض الصومال في رسالة الشكر التي بعثها لـ"نتنياهو" رداً على هذا الاعتراف "أشكر رئيس الوزراء "نتنياهو" بصدق على هذا الاعتراف التاريخي، تقدر أرض الصومال التزام "إسرائيل" بالسلام والأمن العالميين"، ويضيف الرئيس/ عبد الله عرو "كما نثني على إنجازات "إسرائيل" في مكافحة الإرهاب، ونتطلع إلى تعميق تعاوننا"؛ بعبارة أخرى، يعلن العضو الجديد في منظومة التطبيع وتحت غطاء الاعتراف المتبادل، ترحيبه بوجود عسكري واستخباراتي "إسرائيلي" كامل في بلاده؛ تحت مبررات مكافحة الإرهاب وتعزيز السلام؛ وهو ما تبحث عنه "إسرائيل" بالضبط في تلك المنطقة؛ لفرض ترتيباتها الأمنية ونفوذها الآخذ بالتمدد من فلسطين إلى سوريا مروراً باليونان وقبرص وصولاً للقرن الأفريقي.

الدوافع والأسباب: تشير المعطيات الراهنة إلى أن الاعتراف "الإسرائيلي" بإقليم أرض الصومال لا يمثل مجرد حدث دبلوماسي عابر، بل يعكس تحولًا في الاستراتيجية "الإسرائيلية" تجاه القرن الأفريقي، مرتبطًا بمصالح جيوسياسية وأمنية طويلة الأمد، وكلمة السر في هذا الاعتراف هي:

- الموقع الجغرافي الاستراتيجي لهذا الاقليم.

- السعي الـ"إسرائيلي" المتواصل للتوسع وفرض الهيمنة في النطاق الجيوسياسي الاوسع من عدسة المصالح الـ"إسرائيلية" الهادفة لتغيير شكل ما يسمى "الشرق الأوسط" وبضوء أمريكي كامل([7]).

- مكافحة الإرهاب: 

إسرائيل وأمريكا "تبادل الأدوار":

في26ديسمبر2025م، اعترفت "إسرائيل" بـ"أرض الصومال"  بالرغم من الرفض الأمريكي المُعلن لهذه الخطوة، وربما لا يكون هذا الاعتراف مرتبط بتهجير الفلسطينيين فقط بل له علاقة بإيجاد موقع قدم في القرن الأفريقي وإقامة قاعدة عسكرية هناك، وفي هذه الحالة ستكون هذه القاعدة أمريكية أيضاً نظراً لطبيعة العلاقات الاستراتيجية بين "تل أبيب" وواشنطن، وبذلك يكون ترامب لعب بذكاء عندما أعلن عن عدم رغبته الاعتراف بدولة أرض الصومال أو تغيير الحدود القائمة بين الدول حتى لا يثير غضب بعض الدول العربية ولكنه ترك الأمر لـ"إسرائيل" لتقوم بالمهمة([8]).

يخلق الاعتراف توتراً حاداً مع الحكومة الفيدرالية في الصومال التي ما زالت تعتبر صوماليلاند إقليماً انفصالياً، ويفتح الباب أمام استخدام ملف الاعتراف أداةً في صراعات الداخل الصومالي بين مقديشو والأقاليم الفيدرالية، وبين النخب السياسية ذات الارتباط بالدوحة وأنقرة وتلك القريبة من العواصم الخليجية الأخرى، وهو ما قد يزيد هشاشة الدولة الصومالية ويُربك أولوياتها في مكافحة حركة الشباب([9]).

ومن ناحية أخرى يخلق الاعتراف "الإسرائيلي" سابقة قانونية وسياسية في القارة الأفريقية بشأن التعامل مع الكيانات الانفصالية المستقرة، ما قد يشجّع حركات أخرى على المطالبة باعترافات مماثلة أو يدفع دولاً مثل إثيوبيا ونيجيريا إلى التشدد أكثر في مواجهة نزعات الانفصال خشية تدويل ملفاتها، بينما يمنح صوماليلاند قناة مباشرة إلى التمويل والاستثمار والتسليح خارج إطار الدولة الصومالية، وهو ما يزيد تعقيد أي مسار مستقبلي لإعادة توحيد الصومال أو لإصلاح نظامه الفيدرالي([10]).

الأمر الخطير في اعتراف "إسرائيل" بأرض الصومال، إن منطقة "الشرق الأوسط" والقرن الأفريقي مقبلة على تغييرات جذرية ستعيد تشكيل الخارطة السياسية والجغرافية للدول، من خلال تشجيع "إسرائيل" لمزيد من الحركات والطوائف والاقاليم نحو الانفصال عن الوطن الام، بمعنى أنه قد يشجع ويمهد للاعتراف بكيانات انفصالية جديدة تلوح في الأفق سواء في السودان أو ليبيا أو سوريا واليمن أو دولة للكرد([11](.

التوقعات:

يتيح التواجد في صومالي لاند لـ"إسرائيل" إمكانات متقدمة لمراقبة حركة الملاحة في البحر الأحمر ومضيق باب المندب، بما قد يؤثر في أمن أحد أكثر الممرات البحرية حيوية للتجارة العالمية، ويؤسس لواقع استراتيجي جديد تصبح فيه "إسرائيل" فاعلًا نشطًا عند البوابة الجنوبية للبحر الأحمر، ويُخشى أن تسهم هذه الخطوة في تعزيز اتجاهات التفكك الإقليمي داخل الدولة الصومالية، بما يفاقم من حالة عدم الاستقرار على المدى الطويل في القرن الأفريقي بوجه عام، وفي محيط البحر الأحمر بوجه خاص، ولهذا السبب هدد عبد الملك الحوثي، زعيم جماعة أنصار الله، يوم الأحد، باستهداف أي وجود عسكري "إسرائيلي" فيما يسمى بأرض الصومال رداً على اعتراف "نتنياهو" بالمنطقة الصومالية الانفصالية.. وأشار "الحوثي" إلى أنهم يعتبرون أي وجود عسكري "إسرائيلي" في إقليم أرض الصومال عدواناً على الصومال واليمن ومن ثم فهو سيكون هدفاً عسكرياً لهم، داعياً كل البلدان على ضفتي البحر الأحمر وكذلك العالم العربي والإسلامي إلى أن يكون لهم جميعاً خطوات وإجراءات عملية لمنع "إسرائيل" من "استباحة الصومال"([12]).

وأضاف الحوثي أنهم سيتخذون كل الإجراءات الداعمة للوقوف مع "الشعب الصومالي"، معرباً عن رفضه أن يتحوّل جزء من الصومال إلى "موطئ قدم" لإسرائيل على حساب استقلال وسيادة الصومال وأمن المنطقة والبحر الأحمر.

وأيده في الموقف المجلس السياسي الأعلى، ومجلسي النواب والشورى، والأحزاب والتنظيمات والتكوينات السياسية والاجتماعية المواجهة للعدوان، وأقيمت الفعاليات وخرجت المسيرات الشعبية والقبلية بذات الفعالية، ناهيك عن الجهوزية العسكرية بتشكيلاتها المختلفة، وعرف عنهم أنهم رجال القول والفعل، بل ثبتت بالتجربة والممارسة خلال عمليات إسناد غزة، وفي معركة البحر الأحمر أيضاً.  

ثانياً: المواقف من الاعتراف

تعرض ما أقدم عليه الكيان "الإسرائيلي" لاستنكار شديد من قبل الحكومة الصومالية ودول ومنظمات اعتبرت ذلك محاولة من جانب "تل أبيب" لتمزيق وحدة الصومال!

ويمكن دراسة المواقف وردود الأفعال كما يلي:

على مستوى الدولة الصومالية:

عقدت الحكومة الصومالية اجتماعاً طارئاً للرد على اعتداء سلطات الاحتلال على سيادة الصومال ووحدة أراضيه، واعتبرت في بيان صادر عنها أرض الصومال جزء لا يتجزأ عن الصومال، واعتبرت ما أعلنته تل أبيب باطلاً ولاغياً وانتهاكاً سافراً للقانون الدولي، وشددت عن الرفض القاطع لـ"الهجوم المتعمد على سيادتها والخطوة غير المشروعة التي اتخذتها "إسرائيل" للاعتراف بالمنطقة الشمالية من الصومال".. مؤكداً أن صومالي لاند "جزء لا يتجزأ من البلاد ولا يمكن التصرف فيه ويخضع لسيادة جمهورية الصومال الاتحادية.. وأضاف البيان أن أي جهة خارجية "لا تملك السلطة أو الصلاحية لتغيير وحدة الصومال"، مشدداً على أن قضايا وحدة الصومال ونظامه الدستوري شأن داخلي يقرره الشعب الصومالي حصرياً عبر الوسائل القانونية والدستورية والسلمية([13])، ويشبه الموقف من إثيوبيا عند توقيعها مذكرة التفاهم مع أرض الصومال بتاريخ 1يناير2024م([14]).

 وبدأ رئيس جمهورية الصومال الفيدرالية/ حسن شيخ محمود مشاورات تهدف إلى توحيد الصف.. في هذا الإطار عقد الرئيس اجتماعاً مع زعماء المعارضة ومن بينهم قادة وطنيون سابقون وسياسيون بارزون لتعزيز وحدة البلاد واستقلالها وتضامنها، ركز الاجتماع على الوضع العام للبلاد، لا سيما القضايا المتعلقة بحماية الهوية الوطنية والسلامة الإقليمية، والتصدي للعدوان الإسرائيلي السافر على البلاد، مع التأكيد على أهمية التوافق الوطني والوحدة السياسية، كما عقد رئيس الجمهورية اجتماعات في هذا الصدد مع أعضاء البرلمان من كلا مجلسي البرلمان المنحدرين من المناطق الشمالية، ومع علماء صوماليين([15]).

من جانب آخر أكد داود أويس، وزير الإعلام الصومالي، للتلفزيون العربي، اليوم السبت، أن الاعتراف الإسرائيلي بمنطقة أرض الصومال محاولة لفرض واقع جديد يخدم مصالح خارجية.. وأشار إلى أن مقديشو تعمل على إحاطة الدول والأطراف الفاعلة بـ"مخاطر الاعتراف الإسرائيلي بمنطقة أرض الصومال([16]).

على المستوى الخارجي: رافق التحرك على مستوى الداخل اتصالات هاتفية أجراها الرئيس الصومالي مع رؤساء دول المنطقة والعالم والمنظمات الدولية، منها مشاورات دبلوماسية عاجلة عبر الهاتف مع كل من رئيس جمهورية جيبوتي، رئيس الهيئة الحكومية الدولية المعنية بالتنمية (إيغاد)/ السيد إسماعيل عمر جيله، ورئيس جمهورية كينيا، رئيس مجموعة شرق أفريقيا/ السيد ويليام روتو، ورئيسة جمهورية تنزانيا المتحدة/ السيدة سامية صولوحو حسن، ورئيس جمهورية أوغندا/ السيد يويري موسيفيني، وأكد القادة الإقليميون الذين تحدث معهم الرئيس بقوة وإجماع دعمهم الكامل لسيادة الصومال ووحدة أراضيه واستقلاله، مشددين على أن أي اعتراف بأراضٍ تابعة لدولة مستقلة عضو في الأمم المتحدة يُعد انتهاكاً صريحاً لميثاق الأمم المتحدة، ومبدأ وحدة الأراضي للاتحاد الأفريقي، والقواعد المنظمة للعلاقات بين الدول([17]).

وفي جلسة برلمانية طارئة الأحد28ديسمبر من أن اعتراف "إسرائيل" باستقلال إقليم أرض الصومال الانفصالي "يشكل تهديداً لأمن واستقرار العالم والمنطقة" و"يرقى إلى مستوى عدوان سافر على سيادة واستقلال وسلامة أراضي ووحدة شعب جمهورية الصومال"([18])؛ وفي خطابه في البرلمان وصف القرار الـ"إسرائيلي" بأنه "غزو سافر" و"أكبر انتهاك" لوحدة أراضي الصومال، مشيراً إلى أن الدولة الصومالية لن تقبل هذا القرار غير القانوني أبداً، محذراً مما وصفه بـ "تصدير الأعمال العدوانية الإسرائيلية إلى الصومال"([19]).

وأعلن كل من مجلس الشعب ومجلس الشيوخ أن هذا الاعتراف "باطل ولاغٍ"، مؤكدين أنه لا يتمتع بأي شرعية قانونية بموجب القانون الدولي، وقد تم إقرار القرار، الذي يحمل عنوان “قرار بشأن رفض ومنع انتهاك إسرائيل لسيادة وسلامة أراضي واستقلال جمهورية الصومال الفيدرالية”، خلال الجلسة الاستثنائية الأولى للدورة السابعة في مقر البرلمان بفيلا هرجيسا([20]).

من جانب آخر أعرب عدد من الوزراء في الحكومة الفيدرالية والنواب في البرلمان الصومالي من المناطق الشمالية عن معارضتهم الشديدة لقرار "إسرائيل" بالاعتراف بأرض الصومال كدولة مستقلة عن الصومال، ويُمثل الوزراء والنواب في مجلسي البرلمان الفيدرالي الصومالي أقاليم "سول" و"سناغ" و"أودل"، وقد صرّحوا بوضوح بمعارضتهم لتقسيم الصومال، وأكدوا في بيان أصدروه بتاريخ 3يناير2026م، وقوفهم إلى جانب الحكومة الصومالية في حماية الصومال ووحدة أراضيه([21]).

ووجه "محمد أبيب" و"مختار حسن ميداني"، النائبان المنتخبان من إقليم "أودل" في أرض الصومال، حكومة الرئيس عبد الرحمن عرو باعتقال عشرات الأشخاص في مدينة “بورما”، حاضرة الإقليم بسبب رفعهم العلم الفلسطيني في حين سمحت لسكان هرجيسا برفع العلم الـ"إسرائيلي"، ووصف النائبان ما قامت به الحكومة بأنه أمر غير قانوني ودعوا سكان بورما إلى الاحتجاج لرفض هذا التعسف([22]).

وأعلنت الحكومة الفيدرالية الصومالية رسمياً عن موعد انعقاد مؤتمر بينها وبين قادة المعارضة المنضوين تحت "لواء مجلس مستقبل الصومال"، بهدف تسريع وتيرة النقاش حول السياسة العامة للبلاد، ولا سيما القضايا الانتخابية، وذكر بيان صحفي صادر عن مكتب رئيس الوزراء يوم الاثنين19يناير أن هذا القرار يستند إلى التزام رئيس جمهورية الصومال الفيدرالية/ حسن شيخ محمود، الذي سبق أن أعلن عن تسريع عملية التشاور الوطني بشأن مستقبل البلاد السياسي.. وأشارت الحكومة إلى أن هذا المؤتمر سيركز على تعزيز وحدة الأمة الصومالية، وتوطيد التماسك الاجتماعي، ودعم العملية الديمقراطية القائمة على التشاور والتوافق([23]).

وفي مناسبة أخرى، أكد متحدث باسم الحكومة الفيدرالية الصومالية وجود اتفاقية أمنية ثلاثية بين الصومال والمملكة العربية السعودية وجمهورية مصر العربية،

وتركز الاتفاقية، التي لا تزال في مراحلها النهائية، على تعزيز التعاون الاستراتيجي في مجال أمن البحر الأحمر، وتوسيع التعاون العسكري، وتعزيز الدور المشترك لهذه الدول في الأمن الإقليمي([24]).

المواطنون: خرجت جموع من المواطنين في العاصمة "مقديشو" ومدن أخرى، وتركزت هذه المظاهرات بشكل خاص في مدن مقديشو، ولاسعانود، وبيدوا، وحدر، وعدادو، وغري عيل، في جنوب ووسط وشمال الصومال حيث احتشد آلاف الأشخاص في ساحات واسعة، رافعين العلم الصومالي، لإظهار وحدتهم الوطنية وحبهم للوطن..وردد المشاركون في المظاهرات هتافات تعبر بوضوح عن رفضهم لأي محاولة من جانب "إسرائيل" بفصل أو تقسيم الأراضي الصومالية، لا سيما المناطق الشمالية من البلاد،  بدأت المظاهرة في مقديشو بترديد النشيد الوطني الصومالي، قبل أن يهتف المشاركون بشعارات مثل "الصومال غير قابل للتجزئة" و"أرض الصومال من الصومال..  متهمين "تل أبيب" بتقويض وحدة الصومال، وأكدوا أن الصومال لن يتنازل عن شبر من أراضيه، مشيرين إلى استعدادهم للتضحية من أجل الدفاع عن وطنهم"([25]).

حركة الشياب: أعلنت حركة "الشباب"، التي تتخذ من الصومال مقرا لها، يوم السبت، أنها ستقاتل ضد استخدام "إسرائيل" لأراضي منطقة "أرض الصومال"، وفي حديث لوكالة فرانس برس، قال "علي دهيري" المتحدث باسم حركة "الشباب": "يرفض أعضاء الحركة رغبة إسرائيل في المطالبة بأجزاء من أراضينا أو استخدامها، لن نقبل بهذا وسنناضل ضده"؛ وقالت "حركة الشباب" في بيان: "إنه لأمر مهين للغاية أن نرى بعض الصوماليين يحتفلون باعتراف من يسمى رئيس الحكومة الـ"إسرائيلية" (بنيامين) نتنياهو" بأرض الصومال، في حين أن إسرائيل هي "أكبر عدو للمسلمين"([26]).

ولايتي بونت لاند وجوبا لاند: لأنهما على خلاف مع السلطة في "مقديشو" التزما الصمت، ووجه لهما اللوم على هذا الصمت، من السلطة في مقديشو ومن بعض السياسيين الصوماليين، مثلا دعا السياسي البارز/ علي حاج ورسمي، قادة ولاية بونتلاند إلى إبداء موقفهم وقال: إن الخلاف الداخلي بين بونتلاند والحكومة الفيدرالية لا يمكن أن يكون مبرراً للصمت إزاء الاعتداء على وحدة البلاد([27]).

وبعد هذه الدعوة واللوم، ومرور خمسة أيام على اعتراف "إسرائيل"، صرّح وزير الإعلام في بونتلاند/ محمود عيديد درر، بأن موقف بونتلاند بالنسبة لوحدة الصومال لم يتغير، وذكر أن الولاية لن تدعم انفصال أرض الصومال، وحذّر الوزير من التدخل الأجنبي في الصومال والقرن الأفريقي عموماً، مُشيراً إلى أن ذلك التدخل قد يُؤثّر على استقرار البلاد وتنميتها، وتحدث تحديداً عن دور دول مثل تركيا و"إسرائيل" والإمارات وقطر وإثيوبيا وإريتريا ومصر، مشيراً إلى أن الصومال بحاجة إلى الوحدة والتعاون الداخلي للتصدي لتأثيرات هذه الدول،  ورغم إعلان بونتلاند دعمها لوحدة الصومال، إلا أن وزير الإعلام لم يُدن أو يُعلّق على خطوة "إسرائيل" بالاعتراف بأرض الصومال([28]).

وفي وقت آخر انتشرت أخبار عن زيارة الرئيس الصومالي/ حسن شيخ، مدينة "لاسعانود"، عاصمة ولاية شمال شرق الصومال لحضور حفل تنصيب رئيس الولاية/ عبد القادر أحمد فرديه، فاستبق وزير الإعلام في بونتلاند/ محمود عيديد درر، الحدث واتهم في مؤتمر صحفي عقده يوم الأحد11يناير2026م في "غروي" عاصمة بونتلاند، الرئيس/ حسن شيخ بالعمل على إثارة النزاع بين أرض الصومال وسكان منطقة "سول"، وقال الوزير إن الرئيس/ حسن شيخ ينشر قوات في منطقة "سول" لشن حرب على "أرض الصومال" بسبب قرار الحكومة الـ"إسرائيلية" الأخير بالاعتراف بأرض الصومال([29])؛ وفي17يناير وصل عدد من السفراء في الصومال إلى مدينة "لاسعانود" لحضور مناسبة التنصيب، منهم سفراء المملكة العربية السعودية وتركيا والسودان ووفود أخرى من بينها وفد من جمهورية جيبوتي، وتعتبر زيارتهم إلى "لاسعانود" رسالة دعم لوحدة جمهورية الصومال الفيدرالية وسلامة أراضيها، وتعدّ الدول التي ينتمي إليها هؤلاء السفراء من بين الدول التي عارضت علنا خطوة "إسرائيل" حول الاعتراف بأرض الصومال، وكان كبار المسؤولين الصوماليين وعلى رأسهم رئيس الجمهورية/ حسن شيخ محمود ورئيس الوزراء/ حمزة عبدي بري قد وصلوا في الأيام الماضية إلى "لاسعانود" للمشاركة في مراسم تنصيب رئيس ولاية شمال الشرق([30])؛ وأعلن الرئيس/ حسن شيخ في كلمته بالمناسبة انضمام الولاية الجديدة رسمياً إلى الحكومة الفيدرالية الصومالية ووصف عاصمتها "لاسعانود" برمز الوحدة الوطنية، وأثناء كلمته أدان الرئيس اعتراف "إسرائيل" بأرض الصومال وحذر من التدخل الأجنبي في الشؤون الداخلية للصومال، وقال: "أقولها بصوت عالٍ، إنه من المستحيل على "إسرائيل" أن تقيم حكومة في الصومال أو أن تنفذ استراتيجياتها التخريبية هنا"، وأضاف "هذه المنطقة ليست مكانا لتهجير سكان غزة قسراً، الذين دُمرت منازلهم وسُلبت أراضيهم، الصومال يرفض هذا، والعالم يرفضه"([31]).

إقليم أرض الصومال: قال رئيس أرض الصومال عبدالرحمن محمد عبدالله "عرو" في بيان إن "أرض الصومال" ستنضم إلى اتفاقيات "إبراهيم"، واصفاً إياها بأنها خطوة نحو السلام الإقليمي والعالمي، وأكد أن إقليم "أرض الصومال" ملتزم ببناء شراكات، وتعزيز الازدهار المتبادل، ودعم الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا([32]).

وعارض هذا الاعتراف شرائح متعددة من السياسيين ورجال الدين –العلماء- ومن أوائل من تم القبض عليهم الشيخ/ محمد علي كاريه، وهو رجل دين من أرض الصومال، بعد نشره بياناً على وسائل التواصل الاجتماعي يعارض فيه الاعتراف وقال كاريه في منشور على صفحته على فيسبوك: "انهضوا، انهضوا، لقد جاء الكفر، لقد جاءت اليهود، انهضوا وارفضوا نتنياهو"، مما دفع بشرطة الإقليم إلى اعتقال أعداد منهم، وللتبرير تم إصدار بيان مما جاء فيه "ندعو شعب جمهورية أرض الصومال إلى التكاتف ضد هؤلاء الأفراد، والعمل جنباً إلى جنب مع قوة الشرطة"([33])؛ وبعد مرور أسبوع اعتقلت السلطات الأمنية في ما يسمى بجمهورية أرض الصومال، الداعية الإسلامي البارز الشيخ/ محمد ولي الشيخ عبد الرشيد بعد انتقاده في خطبة الجمعة للاتفاقية مع "إسرائيل".. واستنكر الشيخ أيضاً ما وقع بعد إعلان "إسرائيل" اعترافها بأرض الصومال في مدن مثل هرجيسا من الاحتفالات التي رُفعت فيها الأعلام الـ"إسرائيلية" التي قال إنها تم إحراقها في مدن أوروبية استنكارا لجرائم "إسرائيل" بحق الفلسطينيين([34]).

وفي رد الفعل على الموقف الجيبوتي، أخطرت إدارة أرض الصومال الانفصالية، جمهورية جيبوتي بتعليق رحلات الخطوط الجوية الجيبوتية بعد معارضة الحكومة الجيبوتية لقرار اعتراف "إسرائيل" بأرض الصومال، ابتداءً من الأربعاء 7يناير2026م([35]).

وأعربت "أرض الصومال" عن دعمها لعملية اعتقال الرئيس الفنزويلي/ نيكولاس مادورو، التي قادتها الولايات المتحدة، وفي بيان صادر عن وزارة خارجيتها، أكدت الحكومة دعمها للعملية، رغم وصف بعض الدول لها بأنها “انتهاك للقانون الدولي"([36])، ولا تفسر إلا أنها لكسب ود أمريكا، ممثلة برئيسها "ترامب"!

على المستوى الإقليمي والدولي: قوبل الاعتراف الـ"إسرائيلي" بـ "أرض الصومال" برفض إقليمي ودولي، وفي أول رد؛ جرت اتصالات بين مصر والصومال وتركيا وجيبوتي، وذكرت وزارة الخارجية المصرية في بيان عقب اتصال هاتفي بين وزراء ‍خارجية الدول الأربع "أكد الوزراء على الرفض التام وإدانة اعتراف إسرائيل بإقليم أرض الصومال، وشددوا على الدعم الكامل لوحدة وسيادة وسلامة الأراضي الصومالية، والرفض الكامل لأي ‍إجراءات أحادية ‍من شأنها المساس بالسيادة الصومالية أو ‍تقويض أسس الاستقرار في البلاد.. وشددوا على دعم مؤسسات الدولة الصومالية الشرعية، ورفض أي محاولات ‌لفرض كيانات موازية تتعارض مع وحدة الدولة الصومالية"([37])؛ ومن جانب آخر، أصدرت دول عربية وإسلامية عابرة للأقاليم بياناً مشتركاً، مساء السبت27ديسمبر، تؤكد فيه رفضها القاطع للاعتراف الإسرائيلي بإقليم "أرض الصومال" بجمهورية الصومال الفيدرالية.. وضمت قائمة الدول التي صدر عنها هذا البيان مصر والجزائر وجزر القمر وجيبوتي وغامبيا وإيران والعراق والأردن والكويت وليبيا والمالديف ونيجيريا وسلطنة عمان وباكستان وفلسطين وقطر والسعودية والصومال والسودان وتركيا واليمن ومنظمة التعاون الإسلامي([38]).

وقام الرئيس الصومالي/ حسن شيخ بزيارة إلى جيبوتي، واستقبله الرئيس/ إسماعيل جيله، وناقش الرئيسان التشاور والتنسيق في الجهود الدبلوماسية للدفاع عن وحدة الصومال واستقلاله، مؤكدين على أهمية موقف الدول الشقيقة والصديقة التي عارضت تقسيم الصومال([39]).

وأعرب المندوب الدائم للصومال لدى الأمم المتحدة/ أبو بكر طاهر عثمان “بالي”، عن معارضته الشديدة لاعتراف "إسرائيل" بأرض الصومال، وقال في كلمة بمناسبة استلام الصومال رئاسة مجلس الأمن: "أعتقد أن فكرة الاعتراف بجزء من الصومال كانت خطة محكمة من قبل إسرائيل لصرف انتباه المجتمع الدولي عما يجري في الأراضي الفلسطينية المحتلة"([40]).

مصر: جددت مصر إدانتها لاعتراف "إسرائيل" بإقليم أرض الصومال.. وأشار البيان الصادر عن الخارجية المصرية، إلى أن القاهرة تجدد رفضها التام للاعتراف بأي كيانات موازية أو انفصال بطرق غير شرعية وغير قانونية، مؤكدة دعمها الكامل لوحدة وسيادة وسلامة الأراضي الصومالية، اتساقا مع مبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة وترفض أي إجراءات أحادية من شأنها المساس بالسيادة الصومالية أو تقويض أسس الاستقرار في البلاد([41]).

السعودية: اعتبرت السعودية، الخطوة تكريساً لإجراءات أحادية انفصالية، مؤكدة تمسكها بالوحدة والسيادة الصومالية، وأعربت وزارة الخارجية السعودية في بيان، عن "دعم المملكة الكامل لسيادة جمهورية الصومال الفدرالية الشقيقة ووحدة وسلامة أراضيها, ورأت وزارة الخارجية الفلسطينية أن الإعلان الإسرائيلي تهديد للأمن الإقليمي والعربي، وأعربت الوزارة، في بيان، عن دعم بلادها المطلق لوحدة الصومال وسيادته واستقلاله السياسي، بما "يضمن لشعب الصومال الشقيق حقه في العيش الكريم والأمن والاستقرار، اتساقاً مع القانون الدولي وقرارات الإجماع العربي والدولي، وقرارات منظمة التعاون الإسلامي"([42]).

الجزائر: أدانت وزارة الخارجية الجزائرية، "بأشد العبارات" اعتراف "إسرائيل" بإقليم أرض الصومال، مؤكدة أن الخطوة غير شرعية وتمثل مساساً خطيراً بسيادة جمهورية الصومال، وأكدت الخارجية الجزائرية أن "هذا الإجراء المرفوض والمدان يعد انتهاكاً صارخاً للمبادئ المكرسة في ميثاق الأمم المتحدة، وكذا المبادئ المؤسسة للنظام القاري الأفريقي، وفي مقدمتها مبدأ تحريم المساس بالحدود الوطنية للدول، وجددت التأكيد على "دعم الجزائر الكامل والثابت لجمهورية الصومال الفيدرالية في مواجهة هذا التهديد المباشر وما ينطوي عليه من تداعيات خطيرة على أمنها واستقرارها، وكذا أمن واستقرار منطقة القرن الأفريقي برمتها"([43]).

قطر: أكدت وزارة الخارجية القطرية -في بيان- أن هذه الخطوة تمثل سابقة خطيرة وإجراء أحادياً يتنافى مع مبادئ القانون الدولي، ويشكل مساساً بسيادة جمهورية الصومال الفدرالية ووحدتها وسلامة أراضيها([44]).

باكستان: عززت موقفها السابق، عندما التقى الرئيس الباكستاني/ آصف علي زرداري في إسلام آباد بوفد صومالي برئاسة وزير الداخلية/ علي يوسف حوش، في إسلام آباد" تناولت المحادثات بين البلدين الدعم السياسي والدبلوماسي الذي تقدمه باكستان للصومال، بالإضافة إلى سبل تعميق التعاون بين المؤسسات الأمنية في البلدين، وأكد الرئيس "زرداري" مجددا موقف باكستان المبدئي والداعم لسيادة الصومال ووحدته وسلامة أراضيه، كما أعرب عن استعداد "إسلام آباد" لتعزيز التعاون الثنائي، لا سيما في مجال تعزيز السلام والاستقرار وبناء الدولة في الصومال([45]).

جامعة الدول العربية: في أول رد، استنكرت جامعة الدول العربية الخطوة الإسرائيلية واعتبرتها استفزازاً مرفوضاً وتدخلاً بأمن المنطقة([46])، وبناءً على طلب جمهورية الصومال، أعلنت الأمانة العامة لجامعة الدول العربية حفي بيان- عقد اجتماع طارئ لمجلس الجامعة على مستوى السادة المندوبين، غداً، الأحد28ديسمبر لبحث التطورات المرتبطة بإعلان "إسرائيل" الاعتراف بما يسمى "أرض الصومال"([47]).

وفي اجتماع مجلس جامعة الدول العربية غير العادي الذي عقد الأحد 28ديسمبر، على مستوى المندوبين الدائمين صدر بيان، أدان اعتراف "إسرائيل" بانفصال إقليم أرض الصومال، ورفض أي إجراءات تترتب عليه، مؤكداً وحدة وسيادة الصومال وحقها في الدفاع عن أراضيها، ودعا البيان لاتخاذ إجراءات قانونية ودبلوماسية ضد الاعتراف الـ"إسرائيلي"، وطلب خطة عمل عربية أفريقية لمنع تغيير الوضع الأمني والجيوسياسي في المنطقة([48]).

الاتحاد الأفريقي: أشارت مفوضية الاتحاد الأفريقي إلى رفضها لاعتراف سلطات الاحتلال بأرض الصومال، وذكرت أنه يتنافى مع القانون التأسيسي للاتحاد الذي ينص على احترام حدود الدول الأفريقية التي تركها الاستعمار([49]).

من جانبه، أدان مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الأفريقي بشدة قرار "إسرائيل" الاعتراف بأرض الصومال كدولة مستقلة، واصفاً هذه الخطوة بأنها غير قانونية وتهديد لسيادة الصومال واستقرار المنطقة، وفي بيان صدر عقب اجتماع المجلس، يوم الثلاثاء 6يناير2026م، رفض الاتحاد الأفريقي ما وصفه بـ"القرار الأحادي" الذي اتخذته "إسرائيل" بالاعتراف بأرض الصومال، محذراً من أن هذه الخطوة تقوض سيادة جمهورية الصومال الفيدرالية ووحدتها وسلامة أراضيها..

وأدان المجلس "بشدة هذا القرار الخاطئ" ودعا إلى التراجع عنه فوراً، مؤكداً التزام الاتحاد الأفريقي الراسخ بالحفاظ على وحدة الصومال واستقراره وفقاً لقانون الاتحاد الأفريقي التأسيسي والأحكام ذات الصلة من ميثاق الأمم المتحدة([50]).

منظمة التعاون الإسلامي: أدان البيان الختامي للدورة الاستثنائية الثانية والعشرين لمجلس وزراء خارجية الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي، بأشد العبارات ويَرفض رفضًا قاطعًا إقدام إسرائيل على الاعتراف بإقليم ما يُسمّى “أرض الصومال” كدولة مستقلة، مؤكداً أن هذا الإجراء يُشكّل انتهاكًا صارخًا لسيادة جمهورية الصومال الفيدرالية ووحدة وسلامة أراضيها وحدودها المعترف بها دوليًا، وشدد على أن هذا الاعتراف باطل وعديم الأثر القانوني ولا يرتّب أي وضع قانوني، ويمثل مخالفة صريحة لمبادئ القانون الدولي العام، وميثاق الأمم المتحدة وكافة المواثيق المنظمة للعلاقات بين الدول.. ورفض الاجتماع رفضًا قاطعًا أي وجود عسكري أو أمني أو استخباراتي أجنبي غير مشروع على أي جزء من الأراضي الصومالية، وبوجه خاص أي وجود لقوة الاحتلال الإسرائيلية، أو إنشاء قواعد أو ترتيبات عسكرية أو استثمارات ذات طابع أمني دون موافقة الحكومة الفيدرالية الصومالية، ويُعدُّ ذلك اعتداءً على السيادة الوطنية وخطًا أحمر لا يمكن تجاوزه([51]).

البرلمان العربي: أقر البرلمان العربي، يوم السبت 24 يناير/ كانون الثاني 2026، قرارًا داعمًا لسيادة الدول العربية ووحدة أراضيها، مؤكدًا موقفه الرافض لأي تدخل خارجي في الشؤون الداخلية لكل من الجمهورية اليمنية وجمهورية الصومال الفيدرالية، ودعا البرلمان الحكومات والبرلمانات العربية إلى التضامن مع اليمن والصومال واتخاذ كافة الإجراءات اللازمة لتعزيز أمنهما واستقرارهما([52]).

مجلس التعاون الخليجي: رفض مجلس التعاون الخليجي، مساء الجمعة، اعتراف إسرائيل باستقلالية إقليم أرض الصومال، واعتبر ذلك تجاوزاً خطيراً لمبادئ القانون الدولي وانتهاكاً صريحاً لسيادة الصومال.. جاء ذلك في بيان لأمين عام المجلس/ جاسم البديوي، أعرب فيه عن إدانته واستنكاره الشديدين لإعلان قوات الاحتلال الإسرائيلية الاعتراف بما يسمى بإقليم أرض الصومال([53]).

حركة المقاومة الإسلامية (حماس): في بيان صدر السبت27ديسمبر2025م، أدانت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) اعتراف "إسرائيل" بـ"أرض الصومال"، واصفة الخطوة بأنها "سابقة خطِرة" ومحاولة لاكتساب شرعية زائفة، وحذرت من استخدام الإقليم الصومالي المنفصل كوجهةٍ لتهجير الفلسطينيين قسراً من قطاع غزة، مؤكدة رفضها التام لاستخدام إقليم "أرض الصومال" كوجهة لأبناء غزة، وأضافت حماس أن السياسات الإسرائيلية تهدف بشكل أساسي إلى "تفتيت الدول العربية وزعزعة استقرارها والتدخل في شؤونها الداخلية" خدمة للمشروع الاستعماري الصهيوني([54]).

منظمة التحرير الفلسطينية: حذرت وزارة الخارجية الفلسطينية من أن الاحتلال الإسرائيلي يهدف لزعزعة الأمن القومي العربي، وكشفت عن مخاوف من استخدام الإقليم كوجهة لـ"تهجير" الفلسطينيين من قطاع غزة.. ووصفت الخارجية الفلسطينية الخطوة الإسرائيلية بأنها تهديد مباشر للأمن الإقليمي والعربي ومحاولة لزعزعة استقرار الدول العربية والأفريقية([55]).

الاتحاد الأوروبي: أكد على أهمية احترام وحدة وسيادة وسلامة أراضي جمهورية الصومال الفيدرالية، وفقاً لدستورها ومواثيق الاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة، مشيراً إلى أن ذلك أمر أساسي لتحقيق السلام والاستقرار في منطقة القرن الأفريقي بأكملها.. وشجع على الحوار البنّاء بين أرض الصومال والحكومة الفيدرالية الصومالية لحلّ الخلافات القائمة منذ أمد طويل([56]).

الصين: عارضت الصين خطوة "إسرائيل"، وقال مبعوث الصين لدى الأمم المتحدة/سون لي، أثناء الجلسة الطارئة لمجلس الأمن "إن بكين تعارض بشدة أي إجراءات من شأنها تقسيم أراضي الصومال، محذراً من أنه لا ينبغي لأي دولة دعم الحركات الانفصالية لتحقيق مصالح جيوسياسية([57]).

وفي يوم الأربعاء 31ديسمبر استقبل رئيس الوزراء الصومالي/ حمزة عبدي بري، في مكتبه، السفير الصيني لدى الصومال/ وانغ يو أعاد التأكيد على دعم حكومته الكامل لوحدة أراضي الصومال، والتزامها باحترام استقلال الشعب الصومالي وتضامنه، وشدد على أن حكومته ستظل دائماً إلى جانب الشعب والحكومة الصوماليين([58]).

وصرح المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية "لين جيان" للصحفيين في مؤتمر صحفي دوري: "لا ينبغي لأي دولة تشجيع أو دعم قوى الانفصال الداخلية في دول أخرى لمصالحها الأنانية"، مؤكداً معارضة الصين لأي إجراءات أحادية الجانب تتحدى الحدود المعترف بها دولياً([59]).

وأفاد بيان صادر عن وزارة الخارجية الصينية أن وزير الخارجية الصيني/ وانغ يي، أكد مجدداً دعم بكين للصومال في الحفاظ على سيادته ووحدة أراضيه، وذلك خلال اتصال هاتفي أجراه يوم الأحد مع نظيره الصومالي، وأجرى وزير الخارجية/ وانغ يي، الاتصال الهاتفي خلال زيارته لأفريقيا، حيث أعرب عن معارضة الصين لـ"تواطؤ أرض الصومال مع سلطات تايوان في السعي للاستقلال"، في إشارة إلى المنطقة الانفصالية في الصومال([60])، وخلال الاتصال وجهت الصين دعوة إلى الرئيس الصومالي/ حسن شيخ محمود لزيارة بكين لحضور القمة الصينية العربية الثانية، في خطوة تهدف إلى تعزيز التعاون السياسي والروابط الشعبية مع الشركاء الأفارقة والعرب، ويرى دبلوماسيون أن دعوة الرئيس حسن شيخ محمود تشير إلى نية بكين تعزيز التعاون رفيع المستوى مع الصومال، لا سيما في ظل تصاعد التوترات الإقليمية وتجدد النقاش حول قضايا السيادة في القرن الأفريقي([61])؛ وبمناسبة تنصيب "عبد القادر أحمد علي" رئيسا لولاية الشمال الشرقي، يوم السبت17يناير2026م، في مدينة "لاسعانود" قدمت سفارة جمهورية الصين الشعبية أحرّ التهاني إلى قيادة وشعب الصومال، بمناسبة نجاح مراسم التنصيب، وأكدت مجدداً استمرار تعاون الصين مع الصومال دعما للسلام والاستقرار والتنمية في جميع أنحاء البلاد([62]).

الولايات المتحدة الأمريكية: يتسم الموقف الأمريكي بالمراوغة ثم الانكشاف، في مقابلة مع صحيفة نيويورك بوست، قال الرئيس الأمريكي/ترامب للصحيفة رداً على سؤال حول اعتراف الولايات المتحدة بأرض الصومال: "لا"، مضيفاً: "هل يعرف أحد ما هي أرض الصومال حقاً؟"، جاء ذلك بعد تصريح من يدعى برئيس الوزراء "الإسرائيلي"/ بنيامين نتنياهو، الحليف المقرب لترامب([63]).

الهند: صرح المتحدث باسم وزارة الشؤون الخارجية الهندية/ راندهير جايسوال، ردا على سؤال حول اعتراف "إسرائيل" بأرض الصومال: "للهند علاقات تاريخية طويلة الأمد مع الصومال، ونواصل التأكيد على أهمية احترام سيادة البلاد ووحدة أراضيها"، وقد اضطرت الهند إلى دحض أخبار كاذبة في وقت سابق من هذا الشهر، بعد أن زعمت منشورات انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي أن رئيس الوزراء ناريندرا مودي أجرى محادثات مع قيادة أرض الصومال، وأنه يستعد للاعتراف بالإقليم الانفصالي.. ووصفت وحدة التحقق من الحقائق التابعة لوزارة الشؤون الخارجية هذه المنشورات بأنها كاذبة، وحثت على توخي الحذر من المعلومات المضللة([64]).

مجلس الأمن الدولي: انتقد أعضاء مجلس الأمن الدولي باستثناء الولايات المتحدة قرار "إسرائيل" بالاعتراف بأرض الصومال، محذرين خلال اجتماع طارئ من أن هذه الخطوة قد تزعزع استقرار الصومال وتترتب عليها تداعيات إقليمية أوسع، بما في ذلك على الفلسطينيين في غزة، وأعرب 14 عضواً من أصل 15 عضواً في المجلس عن معارضتهم لهذه الخطوة، وكانت الولايات المتحدة العضو الوحيد الذي لم يُدن قرار "إسرائيل"، على الرغم من تأكيدها على أن سياستها تجاه أرض الصومال لم تتغير، وعارضت الصين والمملكة المتحدة العضوان الدائمان في المجلس خطوة "إسرائيل"([65]).

تنويه: ووجه اعتراف الكيان الـ"إسرائيلي" بإقليم أرض الصومال من جانب واحد، بالرفض والإدانة والتنديد على المستويات الثلاثة، المحلي- الصومالي، والإقليمي والدولي، على مستوى الدول والمنظمات والمجالس.

ولأول مرة تشعر الجمهورية الفيدرالية بضرر النظام الفيدرالي، الذي عبر عنه رئيس الوزراء/ حمزة عبدي بري، بتصريحات لاذعة، يوم السبت24بناير2026م خلال حفل حضره باحثون أكملوا دراساتهم العليا (الماجستير والدكتوراه) في جامعة السلام، وصرح بوضوح أن النظام الفيدرالي، المطبق منذ ٢٢ عاماً، لم يضف شيئاً يذكر للبلاد، وأشار إلى أن ضرره أكثر من نفعه، وذكر أن هذا النظام زاد من حدة النزعة القبلية، مضيفاً أن البلاد في حاجة إلى جهة تقدم حلاً ناجعاً بشأن هذا النظام، وحثّ الباحثين على تسخير معارفهم لخدمة الشعب والوطن، وإيلاء أولوية خاصة لتطوير المعرفة، من أجل تذليل العقبات التي تعترض استقرار المجتمع الصومالي وتنميته([66]).

للتأكيد أن الولايات المعارضة تتمثل في ولايتين "بونت لاند، وجوبا لاند"، نظراً للخلاف مع مقديشو، ويعملان على الاستقلال!!!

يتبع ج2

 


[1] بروفيسور عوض سليمية- مركز الناطور للدراسات والأبحاث؛ "الاعتراف الإسرائيلي بأرض الصومال: مدخل لإعادة رسم خرائط النفوذ"، 28ديسمبر2025م، على الرابط:

https://natourcenters.com/%D8%A8%D8%B1%D9%88%D

[2] للتوسع في هذا الجانب يرجع إلى: "بيانات المتحدث باسم القوات المسلحة اليمنية من30أكتوبر2023م، حتى أكتوبر2025م.

[3] نهى أحمد عبد الرحمن- مسارات للدراسات الاستراتيجية؛ "دلالات الاعتراف الإسرائيلي بأرض الصومال وتداعياته على الأمن القومي المصري"،[تقدير موقف]، 28ديسمبر2025م، على الرابط:

https://masarat-ss.com/1018

[4] لواء/ أحمد زغلول- مركز رع للدراسات الاستراتيجية؛ "تعقيدات متسارعة: ما تداعيات الاعتراف الإسرائيلي بأرض الصومال؟"، 28ديسمبر2025م، على الرابط:

https://rcssegypt.com/24230

[5] بروفيسور عوض سليمية- مركز الناطور للدراسات والأبحاث؛ "الاعتراف الإسرائيلي بأرض الصومال: مدخل لإعادة رسم خرائط النفوذ"، 28ديسمبر2025م، على الرابط:

https://natourcenters.com/%D8%A8%D8%B1%D9%88%D

[6] بروفيسور عوض سليمية- مركز الناطور للدراسات والأبحاث؛ "الاعتراف الإسرائيلي بأرض الصومال: مدخل لإعادة رسم خرائط النفوذ"، 28ديسمبر2025م، على الرابط:

https://natourcenters.com/%D8%A8%D8%B1%D9%88%D

[7] بروفيسور عوض سليمية- مركز الناطور للدراسات والأبحاث؛ "الاعتراف الإسرائيلي بأرض الصومال: مدخل لإعادة رسم خرائط النفوذ"، 28ديسمبر2025م، على الرابط:

https://natourcenters.com/%D8%A8%D8%B1%D9%88%D

[8] د. إبراهيم أبراش-  مركز الناطور للدراسات والابحاث؛ "أهداف اسرائيل من الاعتراف بدولة أرض الصومال"، 28ديسمبر2025م، على الرابط:

https://natourcenters.com/%d8%af-

[9] أ. د. حمدي عبد الرحمن حسن- مركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية؛ "دلالات اعتراف إسرائيل بصوماليالاند"،[تقديرات استراتيجية]، 27ديسمبر2025م، على الرابط:

https://acpss.ahram.org.eg/News/21596.aspx

[10] أ. د. حمدي عبد الرحمن حسن- مركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية؛ "دلالات اعتراف إسرائيل بصوماليالاند"، [تقديرات استراتيجية]، 27ديسمبر2025م، على الرابط:

https://acpss.ahram.org.eg/News/21596.aspx

[11] د. إبراهيم أبراش-  مركز الناطور للدراسات والابحاث؛ "أهداف اسرائيل من الاعتراف بدولة أرض الصومال"، 28ديسمبر2025م، على الرابط:

https://natourcenters.com/%d8%af-

[12] الصومال الجديد؛ "زعيم الحوثيين يهدد باستهداف أي وجود عسكري إسرائيلي في أرض الصومال"، 29ديسمبر2025م، على الرابط:

https://alsomal.net/%d8%b2%d8%b9%d9%8a%d9%85-

[13] روسيا اليوم؛ "الصومال يرد على إسرائيل بعد اعترافها بانفصاليي "صومالي لاند"، 26ديسمبر2025م، على الرابط:

https://arabic.rt.com/middle_east/1743433

[14] نص الاتفاق بين إثيوبيا وأرض الصومال على منح إثيوبيا 20كم في ميناء بربرة لمدة خمسين سنة على أن تعترف إثيوبيا بأرض الصومال دولة مستقلة.

[15] الصومال الجديد؛ "رئيس الصومال يبدأ مشاورات لتوحيد الصف في مواجهة العدوان الإسرائيلي على سيادة البلاد"، 28ديسمبر2025م، على الرابط:

https://alsomal.net/%d8%b1%d8%a6%d9%8a%d8%b3-

[16] للاطلاع على التصريح كاملا، يرجع إلى: العربي؛ "خلق واقع جديد".. اعتراف إسرائيل بأرض الصومال يثير غضب مقديشو"، 27ديسمبر2025م، على الرابط:

https://www.alaraby.com/news/%D8%AE%D9%84%D9%8

[17] الصومال الجديد؛ "رئيس جمهورية الصومال يجري مشاورات دبلوماسية موسعة مع قادة شرق أفريقيا والقرن الأفريقي"، 27ديسمبر2025م، على الرابط:

https://alsomal.net/%d8%b1%d8%a6%d9%8a%d8%b3-

وانظر: المنار؛ "اعتراف إسرائيلي بأرض الصومال يثير جدلاً سياسياً وأمنياً واسعاً في القرن الأفريقي"، 28ديسمبر2025م، على الرابط:

https://www.almanar.com.lb/article/440867

[18] القدس العربي؛ "الرئيس الصومالي: اعتراف إسرائيل بأرض الصومال يهدّد استقرار المنطقة"، 28ديسمبر2025م، على الرابط:

https://www.alquds.co.uk/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D

[19] لمزيد من التوضيح يرجع إلى: الصومال الجديد؛ "رئيس الصومال يحذر من تصدير الأعمال العدوانية الإسرائيلية إلى بلاده"، 29ديسمبر2025م، على الرابط:

https://alsomal.net/%d8%b1%d8%a6%d9%8a%d8%b3-

[20] تؤكد الوثيقة بشكل قاطع أن المناطق الشمالية الغربية (أرض الصومال) تشكل "جزءا لا يتجزأ" من الأراضي السيادية للجمهورية الفيدرالية، وأن أي مطالبة بالانفصال أو الاعتراف الدولي "لا أساس قانوني لها"، يرجع إلى: الصومال الجديد؛ "البرلمان الصومالي يرفض بالإجماع اعتراف إسرائيل بأرض الصومال ويعلن بطلان هذا الاعتراف"، 28ديسمبر2025م، على الرابط:

https://alsomal.net/%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%b1%d

 

[21] الصومال الجديد؛ "نواب ووزراء من المناطق الشمالية يعارضون اعتراف إسرائيل بأرض الصومال"، 3يناير2026م، على الرابط:

https://alsomal.net/%d9%86%d9%88%d8%a7%d8%a8-

[22] لمزيد من التفاصيل، يرجع إلى: الصومال الجديد؛ "نائبان يتهمان سلطات أرض الصومال باعتقال مواطنين لرفعهم العلم الفلسطيني مع السماح لآخرين برفع العلم الإسرائيلي"، 3يناير2026م، على الرابط:

https://alsomal.net/%d9%86%d8%a7%d8%a6%d8%a8%d

[23] الصومال الجديد؛ "الحكومة الصومالية تعلن عن مؤتمر يجمع بينها وبين المعارضة"، 20يناير2026م، على الرابط:

https://alsomal.net/%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%83%d

[24] الصومال الجديد؛ "الحكومة الصومالية تؤكد وجود اتفاقية أمنية ثلاثية مع المملكة العربية السعودية ومصر"، 19يناير2026م، على الرابط:

https://alsomal.net/%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%83%d

[25] دعا مسؤولون ومثقفون وشباب ونساء وباحثون، ممن شاركوا في المظاهرات، المجتمع الدولي، ولا سيما الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي والدول الأخرى، إلى تعزيز دعمهم ومعارضة التدخل الإسرائيلي وأي عمل يهدد استقرار الصومال والقرن الأفريقي عموما، للمزيد يرجع إلى: الصومال الجديد؛ "تظاهر المئات في مقديشو احتجاجا على اعتراف إسرائيل بأرض الصومال"، 29ديسمبر2025م، على الرابط:

https://alsomal.net/%d8%aa%d8%b8%d8%a7%d9%87%d

الصومال الجديد؛ "مظاهرات في مقديشو ومدن أخرى في البلاد احتجاجا على انتهاك إسرائيل لسيادة الصومال"، 30ديسمبر2025م، على الرابط:

https://alsomal.net/%d9%85%d8%b8%d8%a7%d9%87%d

[26] إندبندينت؛ "حركة الشباب" تتوعد إسرائيل بعد اعترافها بأرض الصومال"، 27ديسمبر2025م، على الرابط:

https://www.independentarabia.com/node/639180/%D8%

وانظر: روسيا اليوم؛ "الصومال.. مسلحو حركة "الشباب" يؤكدون أنهم سيناضلون ضد استخدام إسرائيل للإقليم الانفصالي"، 27ديسمبر2025م، على الرابط:

https://arabic.rt.com/world/1743575

[27] مزيد من التوضيح يرجع إلى: الصومال الجديد؛ "دعوة قادة بونتلاند إلى إبداء موقفهم من اعتداء إسرائيل على سيادة ووحدة الصومال"، 31ديسمبر2025م، على الرابط:

https://alsomal.net/%d8%af%d8%b9%d9%88%d8%a9-

[28] الصومال الجديد؛ "بونتلاند تعلن عدم دعمها لانفصال أرض الصومال"، 1يناير2026م، على الرابط:

https://alsomal.net/%d8%a8%d9%88%d9%86%d8%aa%d

[29] الصومال الجديد؛ "بونتلاند تحذر من زيارة رئيس الصومال المرتقبة إلى مدينة لاسعانود"، 12يناير2026م، على الرابط:

https://alsomal.net/%d8%a8%d9%88%d9%86%d8%aa%d

[30] وتقع مدينة "لاسعانود" في ضمن ما كان يسمى بأرض الصومال، المستعمرة البريطانية السابقة، الصومال الجديد؛ "سفراء السعودية وتركيا والسودان يشاركون في حفل تنصيب رئيس ولاية شمال شرق الصومال في لاسعانود"، 17يناير2026م، على الرابط:

https://alsomal.net/%d8%b3%d9%81%d8%b1%d8%a7%d

[31] للمزيد يرجع إلى: الصومال الجديد؛ "رئيس الصومال يصف مدينة لاسعانود برمز الوحدة الوطنية ويدين اعتراف إسرائيل بأرض الصومال"، 18يناير2026م، على الرابط:

https://alsomal.net/%d8%b1%d8%a6%d9%8a%d8%b3-

[32] فرانس24؛ "اعتراف إسرائيلي بدولة "أرض الصومال" يشعل جدلا إقليميا ورفضا عربيا واسعا"، 26ديسمبر2025م، على الرابط:

https://www.france24.com/ar/%D8%A3%D9%81%D8%B1

وانظر: الـcnn؛ "إسرائيل أول دولة تعترف رسمياً بـ"صومالي لاند" كدولة مستقلة وتنديد مصري تركي"، 26ديسمبر2025م، على الرابط:

https://arabic.cnn.com/middle-east/article/2025/12/26/israe-formally-recognize-somaliland-as-independent-state

[33] الصومال الجديد؛ "شرطة أرض الصومال تعتقل رجل دين عارض اعتراف إسرائيل"، 27ديسمبر2025م، على الرابط:

https://alsomal.net/%d8%b4%d8%b1%d8%b7%d8%a9-

[34] وأشار الشيخ إلى أن رئيس أرض الصومال عبد الرحمن محمد عبد الله “عرو” التفى الثلاثاء الماضي بعلماء الدين في أرض الصومال من مختلف التيارات الإسلامية واستشارهم في الاتفاقية التي توصل إليها مع إسرائيل، موضحا أنهم أكدوا للرئيس أنها تتنافى مع الشريعة الإسلامية، ووجه الشيخ عبد الرشيد تحذيرا إلى رئيس أرض الصومال الذي يتوقع أن يتوجه إلى إسرائيل للتوقيع رسميا على الاتفاقية التي تتضمن أيضا الاتفاق الإبراهيمي، مشيرا إلى أن التوقيع يعني الاعتراف بالكيان الغاصب وإنكار حقوق الشعب الفلسطيني، وأوضح أن من بنود الاتفاق الإبراهيمي التخابر مع إسرائيل والتعاون معها أمنيا وغير ذلك من الأمور المحرمة شرعا، يرجع إلى: الصومال الجديد؛ "اعتقال داعية إسلامي بارز في أرض الصومال بعد انتقاده الاتفاقية مع إسرائيل"، 3يناير2026م، على الرابط:

https://alsomal.net/%d8%a7%d8%b9%d8%aa%d9%82%d

[35] الصومال الجديد؛ "أرض الصومال توقف رحلات الخطوط الجوية الجيبوتية بعد معارضة جيبوتي الاعتراف بها من قبل إسرائيل"، 6يناير2026م، على الرابط:

https://alsomal.net/%d8%a3%d8%b1%d8%b6-

[36] لمزيد من التفاصيل حول البيان يرجع إلى: الصومال الجديد؛ "أرض الصومال تعرب عن دعمها لعملية اعتقال الرئيس الفنزويلي"، 5يناير2026م، على الرابط:

https://alsomal.net/%d8%a3%d8%b1%d8%b6-

[37] وأكدوا على أن الاعتراف باستقلال أجزاء من أراضي الدول يعد سابقة خطيرة وتهديدا للسلم والأمن الدوليين وللمبادئ المستقرة للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، وأن احترام وحدة وسيادة وسلامة أراضي الدول يمثل ركيزة أساسية لاستقرار النظام الدولي، ولا يجوز المساس به أو الالتفاف عليه تحت أي ذريعة، مع التأكيد على رفض أي محاولات لفرض واقع جديد، يرجع إلى: العرب؛ "إسرائيل تعترف بأرض الصومال "دولة مستقلة ذات سيادة"، 27ديسمبر2025م، على الرابط:

https://alarab.co.uk/%D8%A5%D8%B3%D8%B1%D8%A7

كذلك: القدس العربي؛ "بيان مشترك من مجموعة دول يؤكد على الرفض القاطع لاعتراف إسرائيل بإقليم "أرض الصومال"، 27ديسمبر2025م، على الرابط:

https://www.alquds.co.uk/%D8%A8%D9%8A%D8%A7%D

[38] وأكدت الدول رفضها القاطع لإعلان إسرائيل اعترافها بإقليم "أرض الصومال" في جمهورية الصومال الفيدرالية، مشددة على التداعيات الخطيرة لهذا الإجراء غير المسبوق على السلم والأمن في منطقة القرن الإفريقي، والبحر الأحمر، وتأثيراته الخطيرة على السلم والأمن الدوليين، وهو ما بعكس كذلك عدم اكتراث إسرائيل الواضح والتام بالقانون الدولي، لمزيد من التفاصيل يرجع إلى: روسيا اليوم؛ "بيان عربي- إسلامي تاريخي.. 21 دولة ترفض اعتراف إسرائيل بـ"أرض الصومال"، 27ديسمبر2025م، على الرابط:

https://arabic.rt.com/middle_east/1743640

[39] الصومال الجديد؛ "رئيسا الصومال وجيبوتي يناقشان الجهود الدبلوماسية للدفاع عن وحدة الصومال واستقلاله"، 30ديسمبر2025م، على الرابط:

https://alsomal.net/%d8%b1%d8%a6%d9%8a%d8%b3%d

[40] تولت جمهورية الصومال الفيدرالية يوم الأربعاء رسميا الرئاسة الدورية لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة لشهر يناير، خلفا لجمهورية سلوفينيا، يرجع إلى:  الصومال الجديد؛ "جمهورية الصومال تتولى الرئاسة الدورية لمجلس الأمن الدولي"، 1يناير2026م، على الرابط:

https://alsomal.net/%d8%ac%d9%85%d9%87%d9%88%d

الصومال الجديد؛ "مندوب الصومال يصف اعتراف اسرائيل بأرض الصومال بأنها محاولة لصرف انتباه المجتمع الدولي عن القضية الفلسطينية"، 4يناير2026م، على الرابط:

https://alsomal.net/%d9%85%d9%86%d8%af%d9%88%d

[41] روسيا اليوم؛ "بيان مصري جديد ردا على اعتراف إسرائيل بأرض الصومال"، 27ديسمبر2025م، على الرابط:

https://arabic.rt.com/middle_east/1743524

وتعتبر مصر إقامة قواعد عسكرية على البحر الأحمر لغير دوله "خط أحمر"، لأنه يهدد "الأمن القومي". كما أن الخطوة ستؤثر اقتصاديا على مصر، لارتباط حركة الملاحة في البحر الأحمر بحالة الاستقرار في المنطقة، لمزيد من التفاصيل يرجع إلى: روسيا اليوم؛ "كيف يهدد الاعتراف الإسرائيلي بأرض الصومال مصر؟.. خبراء يوضحون لـRT27ديسمبر2025م، على الرابط:

https://arabic.rt.com/middle_east/1743402

 

[42] الجزيرة نت؛ "إسرائيل تعترف بجمهورية أرض الصومال وسط إدانات عربية ودولية"، 26ديسمبر2025م، على الرابط:

https://www.aljazeera.net/news/2025/12/26/%D9%86%D8

[43] لمزيد من معرفة نقاط البيان يرجع إلى: روسيا اليوم؛ "أول بيان رسمي جزائري بعد اعتراف إسرائيل بإقليم صومالي لاند"، 27ديسمبر2025م، على الرابط:

https://arabic.rt.com/middle_east/1743609

[44] الجزيرة نت؛ "تنديد واسع باعتراف إسرائيل بـ"أرض الصومال" وتحذيرات من تداعيات خطرة"، 27ديسمبر2025م، على الرابط:

https://www.aljazeera.net/news/2025/12/27/%D8%AA%D9

[45] يواية مولانا؛ "وزير الداخلية الصومالي يلتقي الرئيس الباكستاني"، 25يناير2026م، على الرابط:

https://mwlana.com/world-news

[46] الصومال الجديد؛ "استنكار شديد لإعلان سلطات الاحتلال الاعتراف بأرض الصومال"، 27ديسمبر2025م، على الرابط:

https://alsomal.net/%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d9%86%d

[47] ويهدف الاجتماع وفقاً لبيان الأمانة إلى التأكيد على الرفض العربي القاطع لأي إجراءات أو قرارات أحادية من شأنها المساس بسيادة جمهورية الصومال الفيدرالية ووحدة أراضيها، والتشديد على الالتزام بمبادئ القانون الدولي وقرارات الجامعة العربية والاتحاد الإفريقي ذات الصلة، إلى جانب التأكيد على التضامن العربي الكامل مع الصومال ودعم مؤسساتها الشرعية، بما يسهم في الحفاظ على الأمن والاستقرار في المنطقة، الخليج؛ "اجتماع طارئ للجامعة العربية غداً لرفض اعتراف إسرائيل بـ«أرض الصومال"، 27ديسمبر2025م، على الرابط:

https://www.alkhaleej.ae/2025-12-27/

[48] لمزيد من التفاصيل يرجع إلى: الشروق؛ "مجلس الجامعة العربية يدين اعتراف إسرائيل بإقليم "أرض الصومال": يستهدف تهجير الفلسطينيين"، 28ديسمبر2025م، على الرابط:

https://asharq.com/politics/165811/%D8%AC%D8%A7%D

[49] الصومال الجديد؛ "استنكار شديد لإعلان سلطات الاحتلال الاعتراف بأرض الصومال"، 27ديسمبر2025م، على الرابط:

https://alsomal.net/%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d9%86%d

[50] لتفاصيل أكثر، يرجع إلى: الصومال الجديد؛ "مجلس السلم والأمن الأفريقي يدين اعتراف إسرائيل بأرض الصومال"، 7يناير2026م، على الرابط:

https://alsomal.net/%d9%85%d8%ac%d9%84%d8%b3-

[51] لمزيد من التفاصيل، يرجع إلى: أخبار24؛ "التعاون الإسلامي" يدين اعتراف إسرائيل بإقليم أرض الصومال"، 10يناير2026م، على الرابط:

https://www.akhbaar24.com/%D8%AF%D9%88%D9%84

كذلك، الشرق؛ "اجتماع وزراء خارجية منظمة التعاون الإسلامي.. إدانات لاعتراف إسرائيل بـ"أرض الصومال"، 10يناير2026م، على الرابط:

https://asharq.com/politics/167327/%D9%85%D9%86%D

[52] لمزيد من التوضيح يرجع إلى: أحداث العالم؛  "البرلمان العربي يؤكد رفض التدخل في اليمن والصومال ويدعو لحماية أمنهما ووحدتهما"، 24يناير2026م، على الرابط:

https://www.ahdathalaalm.net/news/61421

[53] الجزيرة نت؛ "إسرائيل تعترف بجمهورية أرض الصومال وسط إدانات عربية ودولية"، 26ديسمبر2025م، على الرابط:

https://www.aljazeera.net/news/2025/12/26/%D9%86%D8

[54] الجزيرة نت؛ "حماس تدين اعتراف إسرائيل بـ"أرض الصومال" وتحذر من مخططات التهجير"، 27ديسمبر2025م، على الرابط:

https://www.aljazeera.net/news/2025/12/27/%D8%AD%D

[55] الجزيرة نت؛ "حماس تدين اعتراف إسرائيل بـ"أرض الصومال" وتحذر من مخططات التهجير"، 27ديسمبر2025م، على الرابط:

https://www.aljazeera.net/news/2025/12/27/%D8%AD%D

[56] الصومال الجديد؛ "الاتحاد الأوروبي يؤكد احترامه لسيادة الصومال ووحدة أراضيه"، 27ديسمبر2025م، على الرابط:

https://alsomal.net/%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%aa%d

[57] الصومال الجديد؛ "أعضاء مجلس الأمن الدولي يدينون اعتراف إسرائيل  بأرض الصومال"، 30ديسمبر2025م، على الرابط:

https://alsomal.net/%d8%a3%d8%b9%d8%b6%d8%a7%d

[58] الصومال الجديد؛ "رئيس الوزراء الصومالي يلتقي السفير الصيني لبحث التعاون بين البلدين"، 31ديسمبر2025م، على الرابط:

https://alsomal.net/%d8%b1%d8%a6%d9%8a%d8%b3-

[59] الصومال الجديد؛ "وزير الخارجية الصيني يزور الصومال ضمن جولته الأفريقية"، 8يناير2026م، على الرابط:

https://alsomal.net/%d9%88%d8%b2%d9%8a%d8%b1-

[60] كان من المقرر أن يكون الصومال ضمن جولة الدبلوماسي الصيني السنوية في أفريقيا بمناسبة رأس السنة، والتي تشمل أيضا إثيوبيا وتنزانيا وليسوتو، إلا أن الزيارة إلى الدولة الواقعة في شرق أفريقيا أُجلت بسبب ما وصفته السفارة الصينية بـ"تغيير في الجدول الزمني"، الصومال الجديد؛ "الصين تجدد دعمها لسيادة الصومال ووحدة أراضيه"، 12يناير2026م، على الرابط:

https://alsomal.net/%d8%a7%d9%84%d8%b5%d9%8a%d

[61] وقد وسّعت الصين في السنوات الأخيرة تعاونها السياسي والاقتصادي والأمني ​​مع الصومال، مرسّخة مكانتها كشريك دولي رئيسي، في حين تعارض باستمرار أي تحركات تعتبرها مقوّضة لحدود البلاد المعترف بها دوليا، يرجع إلى: الصومال الجديد؛ "الصين تدعو رئيس الصومال إلى حضور القمة الصينية العربية الثانية"، 13يناير2026م، على الرابط:

https://alsomal.net/%d8%a7%d9%84%d8%b5%d9%8a%d

[62] وتعكس هذه الرسالة دعم الصين لعملية بناء الدولة الجارية في الصومال، والتزامها بتعزيز العلاقات الثنائية مع الصومال على أساس الاحترام المتبادل والتعاون، الصومال الجديد؛ "الصين تهنئ الصومال بمناسبة تنصيب رئيس ولاية الشمال الشرقي بنجاح"، 18يناير2026م، على الرابط:

https://alsomal.net/%d8%a7%d9%84%d8%b5%d9%8a%d

[63] الصومال الجديد؛ "ترامب يعارض الاعتراف بأرض الصومال"، 27ديسمبر2025م، على الرابط:

https://alsomal.net/%d8%aa%d8%b1%d8%a7%d9%85%d

ويقسر الرد بالخبث والمكر، كما هو معروف عن ترامب، لسببين، الأول: أن الكيان المجرم لا يقدم على مثل هذه الخطوة إلا بضوء أخضر من ترامب، السبب الثاني أن ترامب كان قد حاول في يونيو2025م عقد صفقة مع أرض الصومال الاعتراف مقابل التواجد الأمريكي في ميناء بربرة، ولم تكتمل الصفقة لتفضيلات أخرى!

[64] الصومال الجديد؛ "الهند تؤكد دعمها القوي لسيادة الصومال ووحدة أراضيه"، 10يناير2026م، على الرابط:

https://alsomal.net/%d8%a7%d9%84%d9%87%d9%86%d

كذلك، قراءات صومالية؛ "الهند ترفض بشدة قرار إسرائيل الاعتراف بإدارة أرض الصومال وتؤكد دعمها لوحدة وسيادة الصومال"، 10يناير2026م، على الرابط:

https://www.qiraatsomali.com/%D8%A7%D9%84%D

[65] الصومال الجديد؛ "أعضاء مجلس الأمن الدولي يدينون اعتراف إسرائيل  بأرض الصومال"، 30ديسمبر2025م، على الرابط:

https://alsomal.net/%d8%a3%d8%b9%d8%b6%d8%a7%d

[66] الصومال الجديد؛ "رئيس وزراء الصومال ينتقد النظام الفيدرالي المعمول به في بلاده"، 25يناير2026م، على الرابط:

https://alsomal.net/%d8%b1%d8%a6%d9%8a%d8%b3-

الآراء الواردة لا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر المركز

مواضيع متعلقة