هذه هي البداية، إنه من سليمان وإنه بِسْم الله الرحمن الرحيم.

المبادرة الإيرانية رد مشروع على الجريمة ولذلك استهدف الموقع الذي انطلقت منه الجريمة، وهذا يتطابق مع المادة ٥١ من ميثاق الأمم المتحدة وحق الدفاع المشروع عن النفس.

-عسكريًّا:

  • عدم رصد الصواريخ (٢٢صاروخًا) على الرغم من منتهى الاستنفار، يدل على ضعف المنظومة الدفاعية الصاروخية الأمريكية.
  • ضرب نظام الاتصالات لمركز إطلاق الطائرات المسيرة ومقر العمليات المركزية وأنظمة الاتصالات المركزية في أهم قاعدة أمريكية في العراق.
  • ليس المهم عدد القتلى أو الخسائر في المعدات التي يستخف بها الأمريكان من جهة ومازالوا يعلنون أنهم سيعلنون الخسائر بعد الانتهاء من دراستها من جهة أخرى، و تحليق طائرات الهليكوبتر يدل على فداحتها.

المهم:

  • تغيير المعادلة وميزان القوى وبداية نهاية الاستعمار الجديد.
  • تعزيز موقع قوى المقاومة.

المهم سياسيًا هو:

  • الرد الحاسم على الرغم من التهديد المستمر والمتصاعد لأقوى قوة عالمية.
  • السرعة في الرد.
  • الذهول الأمريكي، ومن دلائله إلغاء كلمة ترامب ووزير الدفاع و ... إلخ.

اليوم أمريكا في مأزق: ترحل أو لا ترحل فكلا الحالتين لصالح إيران، إذا اختارت خيار الحرب لن يكون لصالحها كذلك، وأحد نتائج الحرب المُحتملة هي نهاية الكيان الصهيوني والرجعية في المنطقة ولاسيما الإمارات كما أعلن ذلك بشكل رسمي.

على الرغم من الخسائر بالنسبة إلى إيران، لكن نتيجة الحرب تقررها إيران وخسائر الطرف الآخر أعظم.

احتقار وكسر الهيبة الأمريكية:

 إن لم ترحلوا بالقانون سوف ترحلون بصفعة قوى المقاومة

اقتصاديًا:

  • النفط وما أعلنه رئيس الأوبك.
  • تأثير الرد على الملاحة الجوية والبحرية  ما يترتب على ذلك.

وأخيرًا: "خففت الضربة الإيرانية فاتورة العراق لأن القاعدة التي بنيت بالمليارات لم يبق منه شيء"